أصبحت منتجات وأدوات إخفاء لوحة السيارة، التي يستخدمها بعض السائقين لتجنب رصد كاميرات السرعة أو كاميرات المرور، مصدر قلق كبير في كيبيك. يتفاخر البعض باستخدام هذه الأدوات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما يسبب مشاكل عديدة.
تستخدم هذه الأدوات لأسباب مختلفة، مثل تجنب التقاط صور للوحة في محطات الرسوم أو من قبل كاميرات السرعة أو إشارات المرور. لكن المشكلة تتفاقم عندما تُستخدم هذه الأدوات في الجرائم. كما أوضح روبرت بوئيتي، وزير النقل السابق، في مقابلة مع قناة LCN، فإن استخدام هذه الأدوات في حالات مثل السرقة يجعل من الصعب التعرف على المركبة الهاربة إذا كانت اللوحة مخفية.
يشير بوئيتي إلى أن هذه الأدوات تشكل “مشكلة كبيرة”، سواء لاستخدامها في تجنب المخالفات البسيطة أو في ارتكاب جرائم أكثر خطورة. كما يعتقد أن الغرامات الحالية ليست كافية، ويجب تعديل قانون السير لإدخال عقوبات أشد مثل خصم تسع نقاط من الرخصة وتغريم السائقين بمبالغ تصل إلى ألف دولار لردع هذه الممارسات.
21.4°