في تطور مفاجئ، أعلن النائب الليبرالي شاندرا أريا عن استبعاده من السباق إلى زعامة الحزب الليبرالي الكندي، رغم كونه أول من أعلن ترشحه لهذا المنصب. وفي بيان له عبر وسائل التواصل الاجتماعي، عبّر أريا عن استغرابه من هذا القرار، مشيرًا إلى أن استبعاده يثير تساؤلات حول “شرعية سباق الزعامة” وبالتالي “شرعية رئيس الوزراء المقبل” في كندا.
ورغم أن الحزب الليبرالي لم يوضح أسباب استبعاد أريا، فقد صرح المتحدث باسم الحزب، باركر لوند، أن القواعد الداخلية للحزب تنص على استبعاد أي مرشح يُعتبر “غير لائق” للقيادة. وأضاف لوند أن هذا القرار قد يعود إلى تصريحات سابقة للمرشح أو تصرفات غير لائقة أو مشاكل قانونية قد تؤثر على سمعة المرشح.
وكان أريا قد قدم أوراقه المالية وأودع مبلغ 50 ألف دولار كوديعة قابلة للاسترداد، وكان من بين سبعة مرشحين آخرين في السباق. لكنه الآن ينتظر رسالة رسمية من الحزب توضح له أسباب الاستبعاد.
في هذا الوقت، تتجه الأنظار نحو مرشحين رئيسيين في السباق، هما: مارك كارني ووزيرة المالية السابقة كريستيا فريلاند. وكان قدّم أوراق ترشحه أيضًا كل من الزعيمة السابقة للحكومة الليبرالية في مجلس العموم، كارينا غولد، والنائب جيمي باتيست، بالإضافة إلى النائبين السابقين روبي دالا وفرانك بايليس.
يُذكر أن الحزب الليبرالي أمامه 10 أيام للموافقة على المرشحين، وسيتمّ اختيار الزعيم الجديد للحزب في 9 مارس/اذار المقبل.
21.4°