يحذّر اتحاد الأطباء العامّين في كيبيك (FMOQ) من أن حكومة كيبيك لم تتخلّ عن فكرة تصنيف المرضى حسب حالتهم الصحية باستخدام رموز لونية (أخضر، أصفر، برتقالي، أحمر)، بهدف تخصيص الأطباء فقط للمرضى الأكثر ضعفاً، مما قد يؤدي فعلياً إلى إلغاء تسجيل نحو 4.9 مليون شخص يعتبرون “في صحة جيدة”.
ويُظهر مستند تفاوضي أن المرضى في صحة جيدة قد يُعاد توجيههم إلى “بوابة أولية” بدلاً من الاستمرار مع طبيب عائلة، في حين يبقى المرضى “الضعفاء” مع طبيبهم. وقد أثارت هذه الفكرة رفضاً قاطعاً من قبل الأطباء، معتبرين أنها تلغي الدور الوقائي الهام للطب العام وتُهدّد بكشف المشاكل الصحية الخطيرة في وقت متأخر.
على سبيل المثال، طبيبة عائلة أشارت إلى أنها كشفت اضطرابات نفسية أو سكري من النوع الثاني لدى مرضى يُصنَّفون كـ”غير ضعفاء”، لولا زيارات المتابعة. وترى أن هذا النهج يتجاهل أهمية الطب الوقائي ويُفاقم أزمة النظام الصحي.
وفيما الحكومة تنفي وجود نية لسحب الأطباء من المرضى، يؤكد الاتحاد أن أزمة نقص الأطباء (بمعدل 2000 طبيب عام مفقود) هي الجذر الحقيقي للمشكلة، مطالبةً بحلول جذرية بدل “الأفكار السطحية”.
22.2°