يتصاعد التوتر بين الحكومة والعاملات في مراكز رعاية الطفولة (CPE) المنتميات إلى اتحاد الصحة والخدمات الاجتماعية – CSN (FSSS-CSN)، بحيث يبدأ أكثر من 13,000 موظف إضرابهم لليوم الثالث يوم الاثنين، ما سيؤثر على أكثر من 400 مركز في مختلف أنحاء المقاطعة.
مطالب أساسية على طاولة المفاوضات
تخوض العاملات هذا الإضراب في ظل انتهاء عقد العمل الجماعي منذ 1 أبريل/نيسان 2023، مطالبات بتحسين ظروف العمل من خلال:
– زيادة الأجور
– تقليل عبء العمل
– منح علاوات للعاملات في المناطق النائية
– تعزيز الدعم للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة
ويؤكد الاتحاد، الذي يمثل 80% من مراكز رعاية الطفولة المنظمة نقابيًا، أن الحكومة لا تبذل الجهود الكافية لمعالجة النقص في العمالة وتحسين ظروف العمل في هذا القطاع الحيوي.
تصعيد في الخطاب النقابي
خلال يوم الإضراب السابق، انتقدت ستيفاني فاشون، ممثلة الاتحاد النقابي FSSS-CSN، عدم تحرك الحكومة قائلة إن « الحكومة وحدها تبدو غير مدركة لمدى الحاجة الملحة لتحسين أوضاع العاملات في مراكز رعاية الطفولة».
من جهتها، أكدت كاتيا ليليفر، نائبة رئيس CSN، على أهمية التوصل إلى اتفاق عادل فقالت: « الفوائد التي توفرها مراكز رعاية الطفولة معروفة للجميع. الأهم الآن هو الحصول على عقد عمل جماعي منصف».
دعم سياسي في المشهد
في ظل استمرار الإضراب، أعلن حزب التضامن الكيبيكي (Québec solidaire) عن دعمهم للمحتجين، حيث سيشارك عدد من نوابه في التجمعات والمظاهرات في مونتريال وكيبيك وشيربروك.
في المقابل، من المتوقع أن تصدر CSN بيانًا صباح الاثنين حول تطورات المفاوضات، مع إمكانية الإعلان عن خطوات تصعيدية إضافية في حال عدم التوصل إلى اتفاق قريبًا.
هل ستصل الحركة الاحتجاجية إلى تنفيذ الإضراب الكامل لخمسة أيام كما هو مخطط؟ المواجهة لا تزال مفتوحة على جميع الاحتمالات.
23.2°