في قضية صادمة، اتُهم شاب يُدعى غابريال سير، يبلغ من العمر 25 عامًا، بمضايقة خمس فتيات، من بينهن مراهقة تبلغ 15 عامًا تُدعى جوستين (اسم مستعار). في 7 فبراير/شباط 2024، تلقت جوستين أكثر من 500 مكالمة في يوم واحد من سير بعد رفضها إرسال صور عارية له، ما تسبب لها في حالة من الرعب والقلق. بدأت القصة عندما أضافته على سناب شات، لكن الأمور تصاعدت بسرعة بعد رفضها لمطالبه.
سير، الذي لم يكن يعلم أن جوستين قاصر، واصل مضايقاته ليس فقط لها، بل لأربع فتيات أخريات بين أكتوبر/تشرين الأول 2023 ويوليو/تموز 2024. تضمنت تصرفاته تصوير إحدى الضحايا من دون موافقتها، وإرسال صور فاحشة، وتهديدات بنشر مقاطع فيديو حميمة. كما ارتكب أفعالًا غير لائقة في أماكن عامة، مثل الاستمناء أمام موظفة في متجر وحادثة مشابهة مع امرأة في مكان عملها.
أُلقي القبض على سير في يونيو/حزيران 2024، ثم أُطلق سراحه بشروط صارمة، لكنه عاد لارتكاب المزيد من الجرائم، مما أدى إلى اعتقاله مجددًا في سبتمبر 2024. في ديسمبر/كانون الأول، أقر بذنبه في تهم الحراسة، الأفعال غير اللائقة، والتلصص. يُنتظر الآن تقرير من أحد موظفي الإفراج المشروط لتحديد العقوبة، مع جلسات استماع مقررة في يونيو/حزيران 2025، حيث ستتحدث الضحايا عن تأثير جرائمه عليهن.
تركّز هذه القضية الضوء على مخاطر التواصل عبر الإنترنت وسوء استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.
21.3°