قالت وزيرة الخارجية الكندية ميلاني جولي إنها “تعارض التهجير القسري للفلسطينيين من غزة”. كلام جولي جاء ردا على خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب القاضي بإخلاء قطاع غزة من سكانه وتحويله إلى منطقة تديرها الولايات المتحدة.
وأكدت جولي موقفها هذا على منصة X، مؤكدة أن موقف كندا الثابت بشأن غزة لم يتغير.
وقالت رئيسة الدبلوماسية الكندية “إننا ملتزمون بالعمل نحو حل الدولتين، حيث يمكن للإسرائيليين والفلسطينيين العيش بأمان داخل حدود معترف بها دوليا”. وأضافت أنه لا يوجد لحركة حماس أي دور في الحكم المستقبلي في غزة.
وسبق للرئيس الأميركي دونالد ترامب أن أشار الى عزمه تحويل قطاع غزة، الذي مزقته 15 شهرا من الحرب بين إسرائيل وحركة حماس، إلى “كوت دازور الشرق الأوسط”. كلام ترامب جاء أثناء استقباله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض يوم أمس الثلاثاء.
وأكد الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة ستقوم بهدم المنطقة والتخلص من المباني المدمَّرة من أجل تنمية المنطقة اقتصاديا. فكرة قد تغيّر التاريخ، بحسب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وفي اليوم التالي، أكد ترامب مرة أخرى ان الجميع يحبون الفكرة، على حد قوله، رغم الإدانات التي جاءت من كل أنحاء العالم، بدءا من العالم العربي. وكرر أيضاً أنه من الممكن نقل الفلسطينيين في غزة إلى الأردن ومصر، رغم المعارضة الشديدة من هاتين الدولتين.
قبل دقائق من نشر بيان الوزيرة جولي، حث وزيران من حكومة جوستان ترودو الكندية، بما في ذلك وزير العدل، بالإضافة إلى سبعة نواب من الحزب الليبرالي، أوتاوا على الرد.
وفي بيان نُشر على منصة X، اعتبر هؤلاء المسؤولون المنتخبون أن خطة ترامب غير معقولة وتشكل انتهاكًا صارخاً للقانون الدولي.
وقال البيان الذي وقعه وزير العدل عارف فيراني ووزير التنمية الدولية أحمد حسين وكذلك النواب شفقت علي وطالب نور محمد وإقرا خالد وسلمى زاهد وعمر الغبرة وياسر نقفي وسمير زبيري: “نُدين خطة ترامب بشكل قاطع وندعو الحكومة الكندية العمل بالمِثل”.
23.1°