قال وزير الصحة الكندي مارك هولاند اليوم الجمعة إنه من الممكن للحكومة الفدرالية إبرام اتفاقيات للرعاية الصيدلانية مع جميع المقاطعات بحلول الربيع.
وأضاف هولاند من اجتماع وزراء الصحة في مجموعة السبع في أنكونا، إيطاليا ان ذلك بالتأكيد لن يكون سهلا. مذكرا أن تمرير هذا القانون في مجلس النواب وتمريره عبر مجلس الشيوخ كان صعبًا للغاية.
علما أنه تم تمرير مشروع القانون C-64، الذي يضع الأساس لخطة رعاية صيدلانية شاملة، في مجلس الشيوخ مساء أمس الخميس وتلقى الموافقة الملكية بعد ذلك بوقت قصير، مما يجعله قانونًا كنديًا.
ويسمح هذا التشريع للحكومة بعقد اتفاقيات مع المقاطعات والأقاليم لتغطية أدوية السكري ووسائل منع الحمل كجزء من النظام الصحي العام.
وأشار هولاند إلى أن المحادثات مع المقاطعات مستمرة وإيجابية للغاية، وأن حكومته في وضع يمكنها من الإعلان عن اتفاقيات في المستقبل القريب.
جديرب الذكر أنه وفي فبراير/شباط، قالت وزيرة الصحة في ألبرتا، أدريانا لاجرانج، إنها غير راضية عن مشروع القانون المقترح، الذي تم التفاوض عليه بين الليبراليين والحزب الديمقراطي الجديد كجزء من اتفاقية الدعم والثقة بينهما.
وفي ذلك الوقت، صرحت لاجرانج بأن ألبرتا لديها بالفعل تغطية قوية للأدوية من خلال برامج مثل “ألبرتا بلو كروس”، وتفضل أن تمنحها أوتاوا تمويلاً حسب نصيب الفرد لتعزيز برنامجها الخاص.
وقال هولاند إنه بناءً على علاقاته العملية السابقة مع نظرائه في المقاطعات، يظل الجدول الزمني لربيع العام المقبل واقعيًا. مضيفا ان بامكانه مناقشة الكثير من الأمور مع وزير الصحة في ساسكاتشوان إيفرت هيندلي أو أدريانا لاجرانج.
وأضاف هولاند أن هناك اختلافات في الرأي بين الحكومة الفدرالية والمقاطعات حول كيفية توفير الأدوية للناس، لكنه أكد أنه لا يوجد خلاف على حاجة الكنديين إلى أدوية السكري ووسائل منع الحمل.
وقد وقعت الحكومة الفدرالية بالفعل مذكرة تفاهم مع بريتش كولومبيا، وقال هولاند إن هذه المذكرة تحدد الأسس العامة لاتفاق مستقبلي، ولكن دون أي تفاصيل دقيقة.
أما في بريتش كولومبيا، تغطي الحكومة الإقليمية بالفعل وسائل منع الحمل الفموية، لذا سيتم استخدام التمويل الفدرالي لتلك المنتجات بدلاً من ذلك لتغطية العلاج بالهرمونات للنساء.
علما أن قانون الرعاية الصيدلانية يُعتبر الخطوة الأولى في نظام أوسع للرعاية الصيدلانية الذي سيتوسع ليشمل أدوية أخرى في السنوات المقبلة.
ومن المقرر أن يتوجه الكنديون إلى صناديق الاقتراع في غضون العام المقبل، وقد أعرب زعيم حزب المحافظين بيير بولييفر عن معارضته لخطة الأدوية الشاملة التي تعتمد على الدفع من جهة واحدة، بحجة أنها ستجبر الكنديين على التخلي عن خططهم الخاصة للأدوية.
علما أنه وفي فبراير/شباط، أخبر مسؤولون فدراليون الصحفيين في إحاطة أن الحكومة لا تعرف مقدار تكلفة هذه المرحلة الأولى من برنامج الرعاية الصيدلانية، وأن السعر النهائي سيتم تحديده فقط بعد المفاوضات مع المقاطعات والأقاليم.
وعند الضغط عليه، قدّر هولاند تكلفة توفير أدوية السكري ووسائل منع الحمل بمبلغ 1.5 مليار دولار.
22.2°