جدّد زعيمُ حزب المحافظين الكندي بيير بوالييفر، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الثلاثاء، رغبته في الدعوة إلى إجراء انتخابات في أقرب وقت ممكن. ورأى أن “هذا أكثر أهمية من أي وقت مضى”، مضيفًا بلهجة انتقاد أن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب “يسخرُ” من المسؤولين الكنديين.
وشدّد بوالييفر على حاجة كندا إلى شخص قوي وكُفُء بما يكفي “لمواجهة ترامب والدفاع عن الشركات الكندية”، في إشارة إلى الرسوم الجمركية بنسبة 25% التي يعتزم الرئيس الأميركي المنتخب فرضَها على الواردات الكندية. كما استغل زعيمُ الحزب المحافظ الفرصة لتوجيه اللوم إلى حزب الكتلة الكيبكية، متهمًا إياه بعرقلة ثلاث محاولات لحجب الثقة قدّمها المحافظون منذ شهر سبتمبر/أيلول الماضي.
من جهته، جدّد زعيم حزبِ الكتلة الكيبكية، إيف فرانسوا بلانشيه، في مؤتمر صحفي اليوم، دعوته لإجراء انتخابات مبكرة، مطالبًا الحاكمة العامة لكندا بحل البرلمان قبل نهاية شهر يناير/كانون الثاني المقبل. وشدد على ضرورة معالجة الخلافات بين كندا والولايات المتحدة، واصفًا الوضع بأنه “أسوأ أزمة دبلوماسية وتجارية بين البلدين في التاريخ الحديث”. وقال إن هذا ما يجب الاهتمام به حاليًّا، والخطوة الأولى أن يكون هناك برلمان يتمتعُ بتفويضٍ مستقر وكافٍ لضمان استمراريته.
في المقابل، أعلنت النائب الليبرالية عن دائرة Brossard–Saint-Lambert ، ألكسندرا مانديز، في حديث لهيئة الإذاعة الكندية اليوم الثلاثاء، أنها ترغب في أن يتركَ رئيسُ وزراء كندا وزعيمُ الحزب الليبرالي الكندي جوستان ترودو منصِبَه، مشيرة إلى أنه “يعاني من إرهاق السلطة، ومن محاولات إيجاد حلولٍ بسيطة لمشاكلَ معقدة”. وشددت على ضرورة تنحّيه كي يكونَ لدى الحزب الليبرالي الكندي فرصةً لتقديم حل للناخبين كبديل عما يقدمه الحزب المحافظ.
21.3°