أكدت وزارة الصحة الكندية، يوم أمس الأحد، أن مستوى الخطر على عامة الناس لا يزال منخفضاً، رغم الإعلان عن أول حالة إصابة بشرية محتملة بإنفلونزا الطيور في البلاد. جاء ذلك عقب تصريح وزارة الصحة في بريتيش كولومبيا بأن فحوصات أظهرت إصابة مراهق بفيروس إنفلونزا الطيور (H5) وهو يخضع حالياً للعلاج في أحد مستشفيات مدينة فانكوفر.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الصحة الكندية، مارك جونسون، أن “الخطر على العامة لا زال منخفضاً، ولم تُرصد حتى الآن أي أدلة على انتقال الفيروس المستدام بين الأشخاص على المستوى العالمي”. وأضافت الوزارة أن الإصابة البشرية بإنفلونزا الطيور تُعد نادرة وتحدث غالباً بعد ملامسة مباشرة للطيور المصابة أو البيئات شديدة التلوث. وتخضع عينات من الحالة التي تمّ رصدها لفحص معمّق في المختبر الوطني لعلم الأحياء الدقيقة في مدينة وينيبغ.
هذا وأفادت وزارة الصحة في بريتش كولومبيا بأن التحقيق جارٍ لمعرفة مصدر العدوى وتحديد المخالطين، مرجحة أن يكون مصدرها حيواناً أو طيراً مصاباً. كذلك أكدت السلطات على ضرورة تجنب التعامل مع الطيور البرية المريضة أو النافقة واتباع إجراءات وقائية لمن يعملون في بيئات ملوثة.
21.4°