دعت منظمة العفو الدولية إلى “الإفراج غير المشروط” عن زعيم من السكان الأصليين في بريتش كولومبيا، بعد إدانته بتهمة ازدراء المحكمة، واصفةً إياه بأنه “أول سجين رأي معترف به” من قبل المنظمة على الأراضي الكندية.
الزعيم دستا’هيل، المعروف أيضًا باسم آدم غانيون، هو ممثل لأحد عشائر الأمم الأولى “ويتسووتن”. تم اعتقاله في عام 2021 بعد انتهاكه لأمر قضائي يمنع عرقلة بناء خط أنابيب الغاز “كوستال جاسلينك”. وحكم عليه بالإقامة الجبرية لاحقًا.
وأكدت منظمة العفو الدولية أن الزعيم قد “جرم بشكل غير عادل وحُرم من حريته”، مشيرة إلى أن الأمر القضائي غير عادل لأنه يحظر أنشطة يجب أن تكون محمية في كندا بموجب الحق في حرية التجمع السلمي وحرية التعبير، كما يكفلهما الميثاق الكندي للحقوق والحريات.
تطالب منظمة العفو الدولية بـ “رفع فوري وغير مشروط لقرار الإقامة الجبرية” عن الزعيم دستا’هيل، ووقف تجريم المدافعين عن الأراضي في ويتسووتن في ظل “أزمة مناخية عالمية”.
هذه الخطوة من قبل منظمة العفو الدولية تعكس اعترافًا بأهمية حماية حقوق الإنسان وحقوق السكان الأصليين، كما تسلط الضوء على التحديات المستمرة التي يواجهها المدافعون عن حقوق الأرض في كندا وحول العالم.
يعد هذا القرار الأول من نوعه لمنظمة العفو الدولية في كندا، مما يعكس تغيرًا في الاعتراف العالمي بالقضايا الحقوقية التي تواجه مجتمعات السكان الأصليين في البلاد. ويعزز هذا الاعتراف من أهمية الالتزام بحماية حقوق هؤلاء المجتمعات في سياق التغيرات المناخية والاقتصادية والسياسية.
تأتي هذه الدعوة في وقت حساس حيث يزداد التركيز على دور حقوق الإنسان في معالجة الأزمات البيئية والعدالة الاجتماعية. يتطلب الوضع الحالي تعاونًا وثيقًا بين الحكومة والمجتمعات المحلية والمنظمات الحقوقية لضمان تحقيق العدالة وحماية حقوق الجميع.
22.2°