أظهرت تقارير منظمة بنوك الطعام في كندا أن أونتاريو تواجه صعوبات جادة في جهودها لمكافحة الفقر، حيث حصلت على علامة رسوب بمعدل D-، وهو نفس المعدل الذي حصلت عليه العام الماضي. هذا التقييم يعكس تدهور الوضع الاجتماعي والاقتصادي في المقاطعة، ويثير قلقًا كبيرًا بين سكانها.
على الرغم من أن المعدل العام لم يتغير، فإن التقديرات تشير إلى أن الوضع يزداد سوءًا في عيون المواطنين. وقد صرحت كيرستين بيردسلي، المديرة العامة لبنوك الطعام في كندا، بأن الحكومة لا تعطي الأولوية للحدّ من الفقر. في ظل الزيادة المستمرة في أعداد الأشخاص الذين يعتمدون على بنوك الطعام، يبدو أن هناك حاجة ماسة لتنشيط سياسات فعالة.
تُظهر البيانات أن كيبيك تفوقت على جميع المقاطعات الأخرى بمعدل C+، بينما أونتاريو كانت الوحيدة التي حصلت على أدنى تقييم. ولا تتضمن التقارير الثلاثة الأقاليم، مما يجعل من الصعب مقارنة أدائهم.
يؤكد التقرير على أن بنوك الطعام في أونتاريو شهدت أعلى مستويات الإقبال في تاريخها. وهذا يعكس الحاجة الملحة للمساعدة في معالجة أزمة الفقر. وفي هذا السياق، تأمل السيدة بيردسلي أن يدفع هذا التقييم الحكومات إلى اتخاذ خطوات فعالة.
كما أشادت ببعض الخطوات الإيجابية، مثل إلغاء جزء من الضريبة على القيمة المضافة على الإيجارات الجديدة وزيادة الحد الأدنى للأجور، لكنها أشارت إلى العديد من الثغرات، مثل عدم تحسين الإعانات الضريبية للأسر ذات الدخل المنخفض واستمرار الركود في برنامج “أونتاريو للعمل”.
تُعتبر أونتاريو الأعلى في معدلات الفقر في كندا، حيث يعيش 10.9% من السكان تحت خط الفقر، ما يستدعي ضرورة وضع استراتيجيا جديدة لمكافحة الفقر..
22.2°