في خطوة تهدف إلى تنشيط الاقتصاد وتعزيز التعاون بين المقاطعات، وقّعت كلٌّ من أونتاريو وساسكاتشوان اتفاقًا يوم أمس الأحد لإزالة الحواجز التجارية بينهما، وذلك قبل اجتماع مرتقب اليوم مع رئيس الوزراء مارك كارني.
يشمل الاتفاق الاعتراف المتبادل بالسلع والعمال والاستثمارات، ويضع الأسس لتسهيل بيع الكحول مباشرة إلى المستهلكين في المقاطعات التي ترغب في ذلك.
رئيس حكومة أونتاريو، دوغ فورد، اعتبر أن الخطوة تأتي في وقت تحتاج فيه كندا إلى التكاتف، ولا سيما في ظل التهديدات المتكررة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية جديدة على الفولاذ الكندي. وقال فورد بالحرف: “سنقاتل كما لم نقاتل من قبل.”
من جهتها، تطالب ساسكاتشوان بمشروع ضخم لإنشاء ممر اقتصادي من غرب كندا إلى موانئ الشمال، ما يُعتبر، بحسب رئيس حكومتها سكوت مو، “أكبر فرصة اقتصادية في جيله”. كما شدّد على ضرورة الدفاع عن المصالح التجارية الكندية “بكل ما أوتينا من قوة”.
ومن أبرز المطالب التي سيطرحها رؤساء الحكومات أمام كارني: تسريع المشاريع الكبرى، إلغاء قانون تقييم الأثر البيئي، وإعادة النظر في قيود انبعاثات النفط والغاز، وهي مطالب ترى المقاطعات المنتجة للطاقة أنها ضرورية لنهضة اقتصادية حقيقية ولمنع أزمة وحدة وطنية محتملة، خاصة إذا لم تُحلّ مسألة أنابيب نقل الطاقة.
ويبقى التحدي الكبير في موقف كيبيك، التي سبق وعرقلت مشاريع أنابيب كبرى في الماضي، رغم إشارات جديدة من رئيس حكومتها فرانسوا لوغو تفيد بانفتاح مشروط على بعض المشاريع الطاقوية.
23.3°