يواصل الحزب الكيبيكي تعهده، في حال فاز في الانتخابات العامة المقبلة، بإجراء استفتاء على الاستقلال بحلول عام 2030، شرط إنتهاء الحرب الاقتصادية الجارية مع الولايات المتحدة.
يذكر ان الوعد بالتشاور مع الكيبيكيين بشأن مستقبلهم في فترة ولاية أولى للحكومة يعود إلى السباق على الزعامة الذي فاز به بول سان بيار بلاموندون في عام 2020.
ومنذ ذلك الحين، أكد الأخير أن الحزب الكيبيكي سيجري استفتاء على الاستقلال إذا فاز في الانتخابات، شرط أن يتبنى المجلس الوطني مشروع قانون بهذا الشأن.
تجدد هذا الالتزام في الأشهر الأخيرة رغم التهديدات بفرض رسوم جمركية من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي يبدو أنها أحيت الوطنية الكندية، وفقا لبعض استطلاعات الرأي.
حول هذا الموضوع، أوضحت مرشحة الحزب الكيبيكي في الانتخابات الفرعية في تيربون، كاثرين جينتيكور، خلال مناظرة مساء امس الثلاثاء أن الحزب الكيبيكي سوف يُظهر القدرة على التمييز والحكم. وقالت: “لن نبدأ عملية الاستفتاء في خضم حرب اقتصادية مع الولايات المتحدة”.
وقد دفع هذا التصريح، الذي نُقل على وسائل التواصل الاجتماعي من قبل حزب التحالف من أجل مستقبل كيبيك (CAQ)، بول سان بيار بلاموندون إلى تناول هذه القضية في مقابلة إذاعية صباح الأربعاء.
وردا على سؤال عما إذا كان الحزب الكيبيكي يفكر حقًا في تأجيل تنظيم هذه الاستشارة الشعبية إلى ما بعد عام 2030، والتي سيتعين بالتالي أن تتم خلال ولاية ثانية، أوضح الحزب أن بلاموندون ارتكب خطأً بسيطًا في ذكر عام 2031.
وأكد الحزب أن التزامه هو استشارة الكيبيكيين في الفترة من 2027 إلى 2030.
ووفقاً للحزب الكيبيكي، إن حزب التحالف من أجل مستقبل كيبيك مخطئ في إثارة شبح الاستفتاء في الانتخابات الفرعية التي ستعقد يوم الاثنين المقبل في تيربون.
22.2°