في تصعيد لوتيرة التفاوض التجاري، تطالب إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الدول الشريكة بتقديم أفضل ما عندها من عروض تجارية بحلول يوم الأربعاء، أي خلال أقل من ٢٤ ساعة من الآن.
بحسب مسودة رسالة حصلت عليها وكالة رويترز، تسعى واشنطن إلى حسم جولات التفاوض ضمن مهلة صارمة لا تتعدى خمسة أسابيع، في محاولة لإنهاء ملفات عالقة وتعزيز موقفها في خضم الصراعات الاقتصادية العالمية.
تشكّل هذه الخطوة ضغطًا مباشرًا على حلفاء الولايات المتحدة وشركائها التجاريين، ولا سيما في ظل أجواء من الحذر والترقّب تسود العلاقات الاقتصادية الدولية، وسط استمرار الحروب التجارية وتنامي الحمائية.
الرسالة، بحسب رويترز، لم تُنشر رسميًا بعد، لكن مضمونها واضح: إما أن تُقدّموا عروضكم النهائية الآن، أو تخرجوا من الطاولة.
هذه السياسة المعروفة بـ “خذها أو اتركها” تعكس رؤية ترامب في التعامل مع الملفات الدولية: حادّة، سريعة، وتركّز على الفوز الواضح. لكن في المقابل، يطرح محللون سؤالًا مشروعًا: هل تُبنى شراكات اقتصادية متينة على هذا النوع من الضغط الزمني؟
يتوقّع المراقبون ردود فعل متفاوتة بين دول تعتبر الشراكة مع أميركا محورية، ودول أخرى قد ترفض الانصياع لهذا الإيقاع السريع، ما يفتح الباب أمام تحولات كبرى في خريطة التحالفات التجارية في الأسابيع المقبلة.
22.2°