أبدى جوناثان بيدنو، الزعيم المشارك لحزب الخضر، عدم سعادته بقرار لجنة مناظرات زعماء الأحزاب الفدرالية بإستبعاده من المناظرات باللغتين الفرنسية والإنجليزية. ودعا اللجنة إلى إعادة النظر في قرارها “غير الديمقراطي”. وأكدت رئيسة الحزب المشاركة إليزابيث ماي أنهم “لن يكون لديهم الوقت الكافي” لرفع القضية امام المحكمة.
وقال بيدنو إنه قرار لا يحمي الديمقراطية بل أولئك الذين حصلوا على دورهم بالفعل.
يذكر ان هناك ثلاثة معايير للمشاركة في المناقشة إذ يجب على الحزب أن يستوفي اثنين منها على الأقل لكي تتم دعوته الى المشاركة بالمناظرة: 1) أن يكون لديه على الأقل عضو منتخب في مجلس العموم؛ 2) الحصول على ما لا يقل عن 4% من نوايا التصويت في متوسط استطلاعات الرأي الوطنية؛ 3) الحصول على تأييد المرشحين في 90% من الدوائر الانتخابية في أنحاء البلاد كافة قبل 28 يومًا من الانتخابات.
وفي 10 أبريل/نيسان الجاري، أكدت لجنة مناظرات الزعماء في رسالة عبر البريد الإلكتروني أُرسلت إلى هيئة الإذاعة الكندية أن حزب الخضر تأهل للمناظرات بموجب المعيارَين الأول والثالث.
في بيان صدر صباح الأربعاء، خلصت اللجنة إلى أن الحزب الأخضر الكندي، بسبب تقليصه عمداً لعدد المرشحين الحاضرين في الانتخابات لأسباب استراتيجية، لم يعد يلبي نية معايير المشاركة التي تبرر إدراجه في مناقشات الزعماء.
وتعتمد اللجنة على تصريح أدلى به لهيئة الإذاعة الكندية الزعيم المشارك بغية توضيح سبب انخفاض عدد المرشحين المؤكَدين لمؤتمر الأحزاب السياسية مقارنة بالانتخابات الأخيرة. وقال جوناثان بيدنو إن هذا قرار استراتيجي. “لقد قررنا عدم إرسال مرشحين إلى مقاطعات معينة، خاصة حيث يتمتع المحافظون بفرصة أفضل للفوز في الانتخابات بالمقارنة مع حزبنا”.
وأشار حزب الخضر في رسالته إلى لجنة المناظرات إلى أن هذه الملاحظات جرى تفسيرها بشكل خاطئ، وبأن سوء الفهم هذا هو السبب الوحيد وراء استبعادهم في اللحظة الأخيرة نافياً أيضًا اللجوء الى سحب مرشحين عمدًا.
قال جوناثان بيدنو إنه لا ينوي الاستسلام: “أتوقع أن أكون حاضرا في المناظرة الليلة. وأتوقع من اللجنة الغاء هذا القرار الذي يعتبر غير عادل وغير مقبول وغير ديمقراطي”.
من جانبه، قال متحدث باسم الحزب الليبرالي الكندي: “في حين أنه من المهم استيفاء جميع المعايير، فإننا نشعر بخيبة أمل إزاء هذا القرار في اللحظة الأخيرة، وكنا ندعم بقاء الحزب الأخضر في هذه المناقشات فيما لو جرى التشاور معنا”.
يذكر أن أحد المواضيع الخمسة التي سيتم تناولها خلال المناقشة باللغة الفرنسية هذا المساء هو الطاقة والمناخ.
في رد مباشر على سؤال وجهه جوناثان بيدنو صباح اليوم، أبدت الكتلة الكيبيكية عدم رغبتها في الرد على مسألة استبعاد الحزب الأخضر من المناظرات.
21.3°