تسبب الإضراب المستمر في مؤسسة البريد في كندا، بوست كندا، منذ 15 نوفمبر/تشرين الثاني في انخفاض حاد بنسبة 60% في التبرعات التي ترسل بالبريد إلى “الجمعية الكندية للسرطان”، ما يشكل تهديدًا حقيقيًا للمؤسسة التي تعتمد على هذه الفترة من العام لجمع التبرعات الضرورية لتمويل أبحاث السرطان وبرامج الدعم الحيوية.
وقد كان الهدف السنوي لحملة التبرعات في فترة الأعياد هذا العام 12 مليون دولار. ومع استمرار الاتجاه الحالي، تتوقع الجمعية تقليص المبلغ الذي ستحصل عليه بنسبة 2 مليون دولار، ما سيؤثر سلبًا على مشاريع الأبحاث والتطوير الطبي، التي تشمل علاجًا مبتكرًا لمرض الميلانوما (سرطان الجلد).
إضافة إلى ذلك، فإن الإضراب يعرقل عمليات جمع التبرعات للبعض من أكبر المنظمات الخيرية في كندا، حيث يشير تقرير إلى أن العديد من هذه المنظمات تعتمد بنسبة 30 إلى 40% من إيراداتها السنوية على التبرعات التي تأتي عبر البريد في الشهرين الأخيرين من السنة. ويتزايد الوضع صعوبة في ظل زيادة تفاعل كبار السن مع حملات التبرعات عبر البريد، مما يهدد الشريحة الرئيسية من المتبرعين.
تدعو الجمعية الكندية للسرطان الآن المتبرعين إلى التبرع عبر الإنترنت أو الاتصال بالرقم المخصص للحملات لدعم البحوث الطبية الحيوية.
21.4°