أُغلق فرعان من مقاهي سيكوند كاب في المستشفى اليهودي العام في مونتريال بعدما تم تصوير صاحبة الامتياز وهي تقوم بحركات تحية نازية وتطلق تصريحات معادية للسامية في أثناء الاحتجاج في المدينة.
المدير التنفيذي لشركة “فودتستيك”، المالكة لسلسلة “سيكوند كاب”، أكد في تصريحات لصحيفة “ذي غازيت” أنه تم اتخاذ إجراءات سريعة بناءً على الحادثة. وتم تسجيل صاحبة الامتياز، التي تعرف باسم مي عبد الهادي، وهي ترفع يدها بالتحية النازية في شارع بالقرب من جامعة كونكورديا، معلقةً على المتظاهرين المؤيدين لإسرائيل بالقول: “الحل النهائي في طريقه إليكم – الحل النهائي. هل تعلمون ما هو الحل النهائي؟”
وقد تسببت هذه التصريحات، التي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالخطة النازية لإبادة اليهود، باستنكار واسع على وسائل التواصل الاجتماعي. ووفقًا لرئيس شركة “فودتستيك”، بيتر ماماس، تم اتخاذ القرار بسرعة بعد الاطلاع على مقاطع الفيديو والاتصال مع الموظفين المعنيين، بحيث تم إنهاء عقد الامتياز في غضون ساعات.
وأكد ماماس أن الشركة لا تتسامح مع مثل هذه التصريحات “العنيفة والمليئة بالكراهية”، مشيرًا إلى أن “الآراء السياسية أمر يعود للأفراد، لكن الأمور مثل هذه؟ لا يمكننا تحملها”. كذلك أضاف أنه تم إغلاق الفرعين المتأثرين، وستتولى الشركة المسؤولية المؤقتة عنهما حتى يتم اتخاذ خطوات لتشغيلهم مجددًا.
من جهتها، أيدت إدارة المستشفى قرار “سيكوند كاب” بإغلاق الفرعين، مؤكدة دعمها الكامل لإجراءات الشركة في هذا الشأن.
22.3°