يواجه المخيّم المؤيد للقضية الفلسطينية الذي أقيم منذ أكثر من شهر في جامعة شيربروك حاليًا خطر التفكيك. وعُلم أن الجامعة أمرت المتظاهرين بمغادرة المكان بحلول نهاية يوم أمس الأربعاء، وإلا سيواجهون إجراءات قضائية.
أعرب المتظاهرون، الذين يؤكدون على حقهم في التظاهر السلمي، عن عزمهم على البقاء في المكان طالما لزم الأمر لتحقيق مطالبهم. وتشمل هذه المطالب على وجه الخصوص، إنشاء برنامج ترحيب للطلاب الفلسطينيين وتحقيق الشفافية بشأن استثمارات الجامعة، ولا سيما تلك التي تعتبر موضع جدل في سياق الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
رغم بعض التطورات الإيجابية، مثل قبول برنامج الترحيب، لا تزال المفاوضات في مأزق بشأن نقاط حاسمة أخرى. يلعب أعضاء الاتحاد الطلابي لجامعة شيربروك دور الوساطة في هذه المواجهة، داعين إلى استئناف المفاوضات لتجنب نزاع قانوني.
أثار إنذار الجامعة النهائي ردود فعل متباينة بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، بحيث أكد البعض على أهمية حق التظاهر منتقداً إدارة المؤسسة للوضع.
21.3°