خطوة جديدة نحو تعزيز حماية البيئة في كيبيك، حيث تعهّدت الحكومة الفدرالية بتقديم 100 مليون دولار بحلول عام 2027 لدعم إنشاء وتوسيع المناطق المحمية في المقاطعة. هذا الاتفاق، الذي تم توقيعه بين وزير البيئة الفدرالي ستيفن غيلبو ونظيره في كيبيك بونوا شاريت، يأتي في إطار هدف أوسع يتمثل في حماية 30% من الأراضي بحلول عام 2030، تماشياً مع التزامات “إطار كونمينغ-مونتريال العالمي للتنوع البيولوجي”.
بفضل هذا الدعم، ستتمكن كيبيك من تكثيف جهودها لمكافحة فقدان التنوع البيولوجي، وتعزيز الحفاظ على البيئات الطبيعية، ودعم المبادرات البيئية للسكان الأصليين، إلى جانب مواجهة انتشار الأنواع الدخيلة.
ومع ذلك، لا تزال بعض القضايا عالقة. ملف حيوان الكاريبو، الذي كان نقطة خلاف رئيسية بين الحكومتين، لم يتم حسمه في هذا الاتفاق. فقد كان من المتوقع أن يربط أوتاوا تمويله باتخاذ تدابير إضافية لحماية هذه الفصيلة المهددة، لكن هذا الشرط لم يتم فرضه قبل توقيع الاتفاق، ما دفع الحكومة الفدرالية إلى تعليق قرارها بفرض إجراءات طارئة لحماية مجموعات الكاريبو الأكثر هشاشة، وهو أمر يثير قلق البيئيين.
في الوقت نفسه، تذكر أوتاوا بالتزاماتها الأخرى لحماية البيئة، مثل تخصيص 125 مليون دولار لمشاريع الحفظ، و220 مليون دولار في إطار برنامجها الطموح لزراعة ملياري شجرة.
يبقى السؤال: كيف ستُترجم هذه الاستثمارات على أرض الواقع؟ وهل سيعود ملف حماية الكاريبو إلى الواجهة في الأشهر المقبلة؟
21.1°