وافقت حكومتا الولايات المتحدة وكندا في سرية على تعديل اتفاق بينهما لتبادل البيانات الشخصية بشكل آلي عند عبور المقيمين الدائمين من كندا والولايات المتحدة الحدود. ويشمل الاتفاق الجديد، الذي دخل حيز التنفيذ في يناير/كانون الثاني 2025، تبادل المعلومات البيومترية والشخصية مثل الصور والبصمات وتاريخ الهجرة لمقدمي طلبات التأشيرات من المقيمين الدائمين في كلا البلدين.
في يوليو/تموز 2024، تم تعديل الاتفاق الذي تم توقيعه في عام 2012، ليشمل المقيمين الدائمين في كندا والولايات المتحدة الذين يسعون إلى الحصول على تأشيرات لزيارة أي من البلدين. وأكد المتحدث باسم وزارة الهجرة والجنسية الكندية، جيفري ماكدونالد، أن هذه الخطوة تهدف إلى تحسين التدقيق بملفات الزوار ودعم الهجرة المنظمة.
أعرب العديد من المحامين المختصين في شؤون الهجرة عن صدمتهم من هذه التغييرات بحيث وصفها المحامي ماريو بليسيمو بأنها بمثابة “خفض قيمة” حالة الإقامة الدائمة. وقد عبر عن قلقه من عدم إجراء الحكومة لأي تقييم للخصوصية قبل إبرام هذا الاتفاق الذي يطال ملايين المقيمين في البلدين.
ووفقًا للحكومة، سيتم استخدام هذه البيانات لتسريع فحص الهويات عبر الحدود وتحسين الأمان، بينما أعربت منظمات حقوقية عن مخاوف من فقدان الخصوصية وغياب الشفافية في التعامل مع هذه التعديلات.
21.3°