أتت الرحلة السريعة التي قام بها رئيس وزراء كيبيك فرانسوا لوغو إلى فرنسا لافتتاح كاتدرائية نوتردام دو باريس، أتت بثمارها دبلوماسياً. فقد تمكن لوغو من التحدث لمدة عشر دقائق تقريبًا مع الرئيس الأميركي المنتخَب دونالد ترامب.
وكان تلقى لوغو دعوة شخصية من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لحضور الحفل.
يذكر ان حفل التدشين ضم حوالى خمسين رئيس دولة. وعلى المستوى الدبلوماسي، حرص رئيس وزراء كيبيك على إنتهاز هذه الفرصة.
التقى لوغو بالرئيس الأميركي المنتخَب دونالد ترامب مرتين في الإليزيه بعد حفل التدشين. وقدَّم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نظيره الأمريكي إلى رئيس وزراء مقاطعة كيبيك فرانسوا لوغو الذي إنتهز الفرصة للتحدث مع ترامب لمدة عشر دقائق.
وفقًا للمعلومات، تناول رئيس الوزراء لوغو تأثير التعريفات الجمركية البالغة 25٪ على اقتصاد مقاطعة كيبيك وكندا وحتى على بعض الولايات الأمريكية التي تتطلب منتجات كيبيكية عدة.
وأشار لوغو إلى أنه هو نفسه طلب من نظيره الكندي جوستان ترودو، في مناسبات عدة ولسنوات، تحسين عملية مراقبة الحدود.
تخطط حكومة جوستان ترودو الليبرالية لتخصيص مبلغ كبير بغية حماية الحدود الكندية الأمريكية في محاولة لتهدئة مخاوف دونالد ترامب وتجنب التعرض لرسومه الجمركية البالغة 25٪.
يذكر أن المعركة ضد تهديدات ترامب الجمركية لم تحقق أهدافها بعد.
ونشر فرانسوا لوغو على شبكة التواصل الاجتماعي X صورة للرجلين وهما يتصافحان.
ويعتبر هذا الاجتماع خطوة جيدة، وفقا للأستاذ في المدرسة الوطنية للإدارة العامة ستيفان باكين.
وشدد خبير العلاقات الدولية على أن الفضل يعود الى فرنسا.
ويشار الى أن للحكومة الكيبيكية علاقات الجيدة بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء فرانسوا لوغو مما جعل هذه اللحظة الخاصة ممكنة.
21.3°