في خطوة أثارت جدلاً واسعاً، أعلنت الحكومة الفدرالية في 24 أكتوبر/تشرين الأول 2024 عن خفض عدد المقيمين الدائمين الذين ستقبلهم كندا خلال السنوات الثلاث المقبلة. كذلك قررت الحكومة المحلية في كيبيك تجميد برامج الهجرة لفترة طويلة، ما دفع العديد من المهاجرين إلى النزول إلى الشوارع للتعبير عن غضبهم.
وتتضمن القرارات الحكومية تجميد برنامج “التجربة الكيبيكية” للطلاب الحاصلين على شهادات، وكذلك برنامج العمال المهرة في كيبيك حتى يونيو/حزيران المقبل، ما يعني توقف قبول طلبات شهادة اختيار كيبيك (CSQ). بالإضافة إلى ذلك، قررت الحكومة الفدرالية تقليص أهدافها الخاصة بالمقيمين الدائمين والمهاجرين المؤقتين، بما في ذلك الطلاب والعمال الأجانب.
وبهذه الإجراءات، يرى اتحاد “كيبيك هو نحن أيضاً” أن هذه السياسات تضر بالآلاف من المهاجرين الذين بذلوا جهوداً كبيرة للقدوم إلى كيبيك، وأصبحت الآن فرصهم في الحصول على الإقامة الدائمة مهددة.
وتقول كلير لوناي، رئيسة الاتحاد، إن الهدف من الاحتجاج كان لفت الانتباه إلى الآثار السلبية لهذه القرارات على المهاجرين الذين هم بالفعل في كيبيك. وأضافت أن العديد من الأشخاص الذين كانوا في انتظار تجديد تصاريح العمل أو الحصول على الإقامة الدائمة أصبحوا في وضع غير مستقر.
من بين المشاركين في الاحتجاج، كان فيديريكو بنابيديس، مهاجر من إسبانيا، الذي عبر عن استيائه من طول الإجراءات البيروقراطية وصعوبة الحصول على التصاريح. بينما أشار أمير آزاد، مهاجر من إيران، إلى أن التغييرات الأخيرة في القوانين أفسدت خططه لتقديم طلبه للحصول على شهادة اختيار كيبيك.
وبحسب الاتحاد، فإن هؤلاء المهاجرين يرون أن الحكومة لم تأخذ في الاعتبار الأشخاص الذين بدأوا بالفعل إجراءات الهجرة قبل فرض هذه التغييرات.
22.3°