في ظل سياسات الترحيل التي تتبعها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، شهدت النقطة الحدودية في سان-برنار-دو-لاكول في كيبيك ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد طالبي اللجوء. خلال عطلة نهاية الأسبوع فقط، تم تسجيل أكثر من 200 شخص قدموا طلبات لجوء عند هذا المعبر، الذي يقع على بعد ساعة واحدة جنوب مونتريال.
بحسب وكالة خدمات الحدود الكندية، تم تسجيل 557 طلب لجوء خلال الأيام الستة الأولى من أبريل/نيسان، في حين تم توثيق 560 طلباً في يناير/كانون الثاني، و755 في فبراير/شباط، و1356 في مارس/اذار.
المهاجرون، الذين يهربون من الترحيلات الجماعية التي أمرت بها إدارة ترامب، ينتمون في الغالب إلى جنسيات هايتية ويأتون من مختلف الولايات والمناطق الأميركية. وتعمل السلطات الكندية على توفير موارد إضافية لضمان معالجة الطلبات بشكل آمن وفعال.
في وقت متأخر من مساء الاثنين، كان بعض المهاجرين لا يزالون محتجزين مؤقتاً في مركز على طريق غوي في سان-برنار-دو-لاكول، حيث يمكن لوكالة الجمارك الكندية أن تستغرق حتى 72 ساعة لمعالجة طلبات اللجوء.
ورغم الارتفاع الملحوظ في الطلبات مقارنة بالعام الماضي، حيث سجلت الوكالة 11,118 طلب لجوء في نفس الفترة من عام 2024، إلا أن هناك انخفاضاً بنسبة 53% في أعداد الطلبات لهذا العام حتى تاريخ 6 أبريل/نيسان.
وتتزامن هذه الزيادة مع قرار المحكمة العليا الأميركية بتعليق قرار حظر الترحيل الذي فرضته الإدارة الأميركية، في خطوة وصفها ترامب بـ”يوم عظيم للعدالة”، رغم أن المعركة القضائية بشأن هذا الموضوع ما زالت مستمرة.
22.2°