تزايد القلق في كيبيك بسبب ارتفاع معدلات العنف الجنسي بين المراهقين، حيث تشير الإحصائيات إلى أن قرابة ثلث المتهمين بجرائم جنسية هم من القُصَّر. ووفقًا لبيانات وزارة الأمن العام، بلغ عدد المراهقين الذين وُجِّهت إليهم شكاوى اعتداء جنسي في عام 2022 نحو 730، ما يجعل هذه الفئة العمرية الأكثر ارتكابًا لهذه الجرائم مقارنةً بالبالغين.
تُعزى هذه الظاهرة إلى عوامل متعددة، مثل غياب النضج العاطفي، وتأثير الأقران، وصعوبة فهم الحدود في العلاقات الجنسية، خاصةً في البيئات المدرسية والحفلات. ومع ذلك، يُظهر الأمل في أن معظم المراهقين الذين يرتكبون هذه الجرائم لا يعاودون تكرارها، خاصةً إذا تلقوا الدعم المناسب من خدمات التأهيل.
من ناحية أخرى، تُظهر قصص الضحايا حجم الألم النفسي الذي يُرافق هؤلاء الضحايا لفترات طويلة، ما يؤكد أهمية التوعية والدعم لمكافحة هذه الظاهرة.
21.3°