سيدة من مونتريال تبلغ 71 عامًا، أصبحت صباح أمس، المرأة العاشرة التي تُقتل على يد زوجها الحالي أو السابق في عام 2024، وفقًا لمراجعة أجرتها وكالة الأنباء الكندية.
في الواقع، وبحسب الإحصاءات، شهدت مقاطعة كيبيك زيادة مقلقة في عدد حالات قتل النساء على يد أزواجهن أو شركائهن السابقين خلال العام الحالي مقارنة بالعام الماضي. وتم تسجيل عدد أكبر من حالات القتل في سياق العنف الأسري خلال الأشهر القليلة الأولى من السنة الحالية مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
أثار هذا الارتفاع قلقًا كبيرًا لدى المنظمات المعنية بمحاربة العنف ضد المرأة، والتي حذّرت من خطورة الوضع ودعت إلى تكثيف الجهود لمنع وقوع مثل هذه الجرائم. وأشارت هذه المنظمات إلى أن الضغط على خدمات الدعم للناجيات من العنف الأسري زاد بشكل كبير، ما يعكس الحاجة الملحة لتوفير المزيد من الموارد والموظفين.
ولا تزال أسباب هذا الارتفاع في حالات القتل موضع تحليل، ولكن الخبراء يعتقدون أن عوامل متعددة تساهم في هذه الظاهرة، بما في ذلك الصعوبات التي تواجهها النساء في مغادرة علاقات عنيفة، وعدم كفاية الإجراءات القانونية لحماية الضحايا، بالإضافة إلى التحديات التي يواجهها المجتمع في التعامل مع قضايا العنف الأسري.
ملاحظة مهمة: إذا كنتم – أو تعرفون شخصًا – يعاني من العنف الأسري، فلا تترددوا في طلب المساعدة. هناك العديد من المنظمات التي تقدم الدعم والمساعدة للناجين من العنف.
21.4°