تحذر دراسة طبية من أن الاستخدام المستمر لأجهزة مراقبة السكر في الدم لدى الأشخاص غير المصابين بالسكري قد يؤدي إلى عواقب سلبية على صحتهم النفسية، بالإضافة إلى الضغط على نظام الصحة العامة. فقد بدأ بعض المراكز الصحية في الولايات المتحدة تقديم هذه الأجهزة لتحسين مستويات الطاقة لدى الأشخاص غير المصابين بالسكري وتجنب تقلبات مستويات السكر في الدم.
يتمكن المرضى من تعديل نظامهم الغذائي بشكل شخصي من خلال مراقبة مستويات الجلوكوز في الوقت الحقيقي. ومع ذلك، يعتبر الدكتور دوني بوشار، خبير في الطب، أن هذه المراقبة المفرطة قد تسبب قلقًا مفرطًا.
حذر بوشار من أن الاستخدام غير الضروري لهذه الأجهزة قد يؤدي إلى “جنون” وقلق شديد لدى الأشخاص، مشيرًا إلى أن مستوى السكر في الدم يتغير كثيرًا خلال اليوم ولا ينبغي مراقبته بشكل دائم.
كما انتقد الدكتور بوشار الفكرة السائدة بأن السكر هو العدو. ووفقًا له، فإن الزيادة في أمراض القلب والسمنة والسكري منذ السبعينات تعود إلى سوء الفهم العلمي الذي أدى إلى تقليل الدهون في الأطعمة وزيادة الكربوهيدرات.
يؤكد بوشار أن اتباع نظام غذائي صحي يتضمن الحبوب الكاملة والفواكه والخضراوات يمكن أن يساعد في إدارة مستويات السكر بشكل طبيعي.
كما أعرب عن قلقه من أن الأشخاص غير المتخصصين قد يسيئون تفسير البيانات، مما قد يؤدي إلى توتر العلاقة بين الأطباء والمرضى، حيث قد يحاول المرضى فرض آرائهم بناءً على بيانات أجهزة المراقبة دون فهم كامل للسياق.
22.2°