أشار استطلاع جديد للرأي العام إلى أن معظم الكنديين قلقون بشأن قدرة الحكومة الفدرالية على إدارة العلاقات الكندية-الأمريكية في الوقت الذي يستعد فيه الحزب الليبرالي لإختيار زعيمه الجديد. كما تبين أن العديد من أنصار الحزب الليبرالي يفضلون أن يكون مارك كارني، الحاكم السابق لبنك كندا، هو الزعيم المقبل.
نتائج الاستطلاع
- أظهر الاستطلاع الذي أجرته شركة Léger أن 78% من المستطلعين قلقون بشأن قدرة الحكومة على إدارة العلاقة مع إدارة دونالد ترامب الجديدة.
- الرئيس الأمريكي المنتخب تعهد بفرض رسوم جمركية بنسبة 25% على الواردات الكندية عند توليه المنصب في 20 يناير/كانون الثاني.
- تأتي هذه الرسوم استجابة لما وصفه ترامب بـ”عدم اتخاذ كندا إجراءات” بشأن المخدرات والمهاجرين الذين يعبرون الحدود المشتركة.
إجراءات الحكومة الفدرالية
أعلن مكتب رئيس الوزراء عن عقد اجتماع لمدة يومين لمجلس الوزراء، بدءًا من يوم تنصيب ترامب، لمناقشة تدابير لحماية مصالح الكنديين.
المرشحون المحتملون لزعامة الحزب الليبرالي
- حصل مارك كارني على دعم 27% من الناخبين الليبراليين المستطلعين، تليه وزيرة المالية السابقة كريستيا فريلاند بنسبة 21%.
- كريستي كلارك، رئيسة وزراء كولومبيا البريطانية السابقة، حصلت على 6% لكنها استبعدت ترشحها.
- كل من كارني وفريلاند لم يعلنا رسميًا ترشحهما بعد، ولكن من المتوقع أن يفعلا ذلك قريبًا.
خيارات الانتخابات المقبلة
- انقسم المستجيبون حول موعد الانتخابات القادمة:
- 32% يرون أنها يجب أن تتم في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
- 30% يفضلون إجراءها في الربيع.
- 29% يعتقدون أنه يجب إجراؤها الآن.
- يميل أنصار المحافظين إلى تفضيل انتخابات فورية، بينما يفضل أنصار الحزب الليبرالي ونواب الديمقراطيين الجدد الانتخابات في الخريف.
الوضع السياسي الحالي
- قام رئيس الوزراء بتعليق البرلمان حتى 24 مارس/آذار.
- بعد هذا التاريخ، يمكن لجميع أحزاب المعارضة تنسيق تصويت بحجب الثقة للإطاحة بالحكومة، مما يجعل احتمال إجراء انتخابات في الربيع واردًا.
لم تتضمن نتائج الاستطلاع هامش خطأ، حيث لا تعتبر الاستطلاعات عبر الإنترنت عشوائية تمامًا.
21.3°