يعيش الكنديون حالة من القلق وهم مستعدون لرفع علمهم عاليًا ردًا على التهديدات المتكررة القادمة من البيت الأبيض.
كشف استطلاع جديد أجرته شركة “ليجيه” عن ارتفاع مستوى القلق بين الكنديين، لكنه في الوقت نفسه أظهر تصاعدًا في مشاعر الفخر الوطني، وذلك بعد تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية ضخمة على الصادرات الكندية، وتصريحاته المتكررة حول إمكانية ضم كندا كولاية أمريكية رقم 51.
قلق واسع في جميع أنحاء البلاد
وفقًا للاستطلاع، 82٪ من الكنديين يشعرون بالقلق من أن ترامب قد يستغل اعتماد كندا الكبير على التجارة الأمريكية للضغط عليها لتصبح أكثر ارتباطًا بالولايات المتحدة، فيما أعرب 50٪ منهم عن قلقهم الشديد.
- سكان مقاطعات الأطلسي هم الأكثر قلقًا بنسبة 90٪، في حين أن ألبرتا هي الأقل قلقًا بنسبة 76٪.
- باقي المقاطعات تتماشى مع المعدل الوطني عند 82٪.
لكن الفخر الوطني يرتفع أيضًا!
رغم القلق، فإن 85٪ من الكنديين قالوا إنهم يشعرون بالفخر لكونهم كنديين، بينما وصف 58٪ منهم فخرهم بأنه “كبير جدًا”، مع تسجيل أدنى معدل في كيبيك عند 46٪.
تأثير سياسي كبير
يؤثر هذا التحول في المزاج الشعبي أيضًا على المشهد السياسي في كندا.
ولكن هذا التهديد الأمريكي وحد الكنديين، حيث دعا خمسة رؤساء وزراء سابقين، من الليبراليين والمحافظين، الكنديين إلى رفع علم البلاد يوم السبت، بمناسبة الذكرى الـ60 لاعتماده، كرمز للفخر الوطني في وجه تهديدات ترامب.
الاقتصاد مصدر قلق أكبر
إلى جانب السياسة، يزداد القلق بشأن الوضع المالي.
- 86٪ من الكنديين قلقون بشأن التوقعات الاقتصادية للأشهر الستة المقبلة.
- المقاطعات الأكثر قلقًا هي بريتش كولومبيا ومقاطعات الأطلسي، بنسبة 90٪، يليها سكان كيبيك بنسبة 87٪.
- النساء وكبار السن هم الأكثر قلقًا بشأن الاقتصاد، بنسبة 88٪ لكل منهما.
منهجية الاستطلاع
تم إجراء استطلاع “ليجيه” عبر الإنترنت بين 1,590 شخصًا بالغًا في الفترة بين 7 و10 فبراير/شباط، وبما أنه استطلاع إلكتروني، فلا توجد له نسبة خطأ إحصائية.
21.3°