قبل أيام من بدء التصويت المبكر في سباق زعامة الحزب الليبرالي الكندي، يكشف استطلاع جديد عن تقدّم مارك كارني في نوايا التصويت، لكنه قد لا يتمكن من حسم الفوز من الجولة الأولى.
ووفقًا لاستطلاع Mainstreet Research، فإن كارني، الحاكم السابق لمصرف كندا المركزي، يحظى بدعم 43% من الليبراليين المسجلين، في حين تأتي كريستيا فريلاند، وزيرة المالية السابقة، في المركز الثاني بنسبة 31%. أما كارينا غولد، الزعيمة البرلمانية السابقة، فتحصل على 16% من التأييد، بينما لا تتجاوز نسبة دعم رجل الأعمال المونتريالي فرانك بايليس 3%، مع وجود 7% من الناخبين المترددين.
من يحسم السباق؟
نظرًا لاعتماد الحزب الليبرالي على نظام التصويت التفضيلي، يشير التحليل إلى أن كارني يحظى بأفضلية واضحة في الجولة الثانية، حيث من المتوقع أن يجمع نصف الأصوات الليبرالية تقريبًا. ومع ذلك، فإن أداء المرشحين في المناظرات الأخيرة، خاصة تلك التي أجريت بالفرنسية والإنجليزية، قد يؤثر على مسار السباق، إذ أظهرت بيانات البحث على “غوغل” ارتفاع الاهتمام بـ كارينا غولد بعد أدائها في المناظرة الفرنسية، في حين لم يكن أداء كارني بنفس القوة.
ما التالي؟
بعد خوض المرشحون آخر مواجهة تلفزيونية مساء أمس الثلاثاء يُفتح باب التصويت المبكر اليوم الأربعاء. وسيتم الإعلان عن الفائز بزعامة الحزب خلال فعالية مرتقبة في أوتاوا في 9 مارس/اذار.
21.4°