كشف استطلاع للرأي أجرته مؤسسة أباكوس داتا في الفترة من 14 إلى 19 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري عن استمرار تقدم حزب المحافظين الكندي بزعامة بيار بوالييفر، فيما تراجعت شعبية الحزب الليبرالي الحاكم بزعامة جوستان ترودو إلى مستوى تاريخي.
للمرة الأولى منذ عام 2015، تعادل الليبراليون مع الحزب الديمقراطي الجديد بنسبة 21% لكل منهما، متأخرين بفارق كبير عن المحافظين الذين حصلوا على 43% من نوايا التصويت. وشهد الاستطلاع، الذي شمل 1،915 مواطناً كندياً، زيادة طفيفة في دعم المحافظين بنسبة 2% مقارنة باستطلاع أجري قبيل الانتخابات الرئاسية الأميركية الأخيرة، في حين تراجعت نسبة دعم الليبراليين بمقدار 1%.
على المستوى الإقليمي، يسيطر المحافظون على غالبية المناطق الكندية، حيث حصلوا على 60% من الأصوات في ألبرتا و55% في ساسكاتشوان ومانيتوبا. كذلك يحققون تقدماً واسعاً في أونتاريو (47%)، بريتش كولومبيا (42%)، وكندا الأطلسية (40%). في كيبيك، يتصدر حزب الكتلة الكيبيكية بنسبة 36%، يليه المحافظون بـ23%، ثم الليبراليون بـ20%.
21.4°