أظهر استطلاع جديد أجراه معهد إنفيرونيكس في تورنتو زيادة ملحوظة في دعم الكنديين للرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، خصوصًا بين الرجال الشباب. ورغم أن الغالبية العظمى من الكنديين، بواقع 60%، تفضل كامالا هاريس، المرشحة الديمقراطية ونائبة الرئيس، إلا أن تأييد ترامب شهد ارتفاعًا مقارنة بالانتخابات الرئاسية السابقة في 2020.
وفقًا للاستطلاع، يدعم 21% من الكنديين ترامب، وهي زيادة عن نسبة 15% التي حصل عليها في استطلاعات 2020. ويُظهر الاستطلاع أن نسبة دعم ترامب بين الشباب تتجاوز 28% من الكنديين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عامًا، بينما تراجع الدعم لمن هم فوق 55 عامًا ليصل إلى 13%.
الفجوة بين الجنسين واضحة، بحيث حصل ترامب على تأييد 48% من الرجال الشباب، في تحوّل ملحوظ عن عام 2020 عندما كان 52% من الفئة العمرية نفسها يفضّلون بايدن. كذلك يكشف توزيع الدعم بحسب الأحزاب عن تباين كبير، إذ يؤيد 44% من الناخبين المحافظين ترامب، مقابل 36% يؤيدون هاريس.
رغم هذه الأرقام، أشار أندرو باركين، المدير التنفيذي لمعهد إنفيرونيكس، إلى أن هذا الدعم قد يعكس استياءً عامًا من الوضع الراهن في كندا، وليس بالضرورة تأييدًا فعليًا للأجندة السياسية لترامب.
تثير هذه الظاهرة العديد من التساؤلات حول العوامل التي تساهم في زيادة دعم ترامب بين الشباب الكنديين، وكيف يمكن أن تؤثر على المشهد السياسي في كندا والعلاقات الكندية الأميركية في المستقبل.
21.3°