إذا جرت انتخابات فدرالية اليوم، فإن غالبية سكان كيبيك سيصوتون لصالح الحزب الليبرالي بقيادة مارك كارني.
هذا ما يشير إليه استطلاع ليجيه الذي أجري عبر الإنترنت لصالح لا برس كندية في الفترة من الجمعة 7 إلى الاثنين 10 من مارس/آذار، بمشاركة 1,548 كنديًا. نظرًا لكونه استطلاعًا إلكترونيًا، لا يمكن تحديد هامش خطأ له.
على مستوى البلاد، حصل الليبراليون بقيادة مارك كارني على دعم بنسبة 37 بالمئة، مما يضعهم في تعادل مع المحافظين بقيادة بيار بوالييفر.
يمثل هذا الاستطلاع ارتفاعًا بمقدار سبع نقاط مئوية للحزب الليبرالي، مقابل انخفاض ست نقاط للمحافظين منذ السبت 24 من فبراير/شباط.
تفوق ليبرالي واضح في كيبيك
في كيبيك، الفارق أكثر وضوحًا، حيث حصل الحزب الليبرالي على 36 بالمئة من نوايا التصويت، مقابل 23 بالمئة فقط للمحافظين.
في ظل الحرب التجارية مع الولايات المتحدة، يجد حزب الكتلة الكيبيكية بقيادة إيف-فرانسوا بلانشيه صعوبة في التميز، حيث انخفضت نسبة دعمه إلى 25 بالمئة بعدما كانت 37 بالمئة في يناير/كانون الثاني، وفقًا لاستطلاع ليجيه.
أما الحزب الديمقراطي الجديد بزعامة جاغميت سينغ، فقد حصل على 8 بالمئة فقط من نوايا التصويت في كيبيك.
عودة الليبراليين بعد تراجع طويل
يحقق الليبراليون انتعاشًا في نوايا التصويت بعد أن كانوا متأخرين بفارق كبير عن المحافظين لما يقارب عامين.
مع ذلك، لا يزال الطريق غير مضمون لمارك كارني، الحاكم السابق لمصرف كندا المركزي وبنك إنجلترا، حيث صرح 53 بالمئة من الكنديين أنهم يريدون تغيير الحكومة.
كما أظهر الاستطلاع أن حوالي نصف المستطلعين في كيبيك غير راضين عن الحكومة الليبرالية بقيادة جوستان ترودو، التي كانت في السلطة لما يقرب من عقد من الزمن.
توقيت الانتخابات المحتمل
أفاد 33 بالمئة من سكان كيبيك بأنهم يفضلون التصويت هذا الربيع، في أبريل/نيسان أو مايو/أيار، بينما قال ثلث آخر إنهم مستعدون للانتظار حتى 20 من أكتوبر/تشرين الأول.
هناك احتمال بأن يتم الإعلان عن الانتخابات العامة في كندا اعتبارًا من الأسبوع المقبل.
الميزانية العسكرية الكندية
حول ميزانية القوات المسلحة الكندية، أظهر الاستطلاع أن 51 بالمئة من سكان كيبيك يرغبون في زيادتها، بينما يرى 30 بالمئة أنه ينبغي الحفاظ عليها كما هي، فيما يؤيد 8 بالمئة فقط خفضها.
21.4°