أظهر استطلاع جديد أجرته شركة نانوس للبحوث أن غالبية الكنديين من مختلف المناطق والفئات العمرية يعتقدون أن الحديث عن الانفصال في الغرب الكندي يجب أن يؤخذ على محمل الجد.
حوالي 60٪ من الكنديين قالوا إن هذا النقاش يجب أن يُؤخذ “بجدية” أو “بعض الجدية”.
وكان أنصار حزب المحافظين أكثر ميلاً لأخذ هذه الدعوات على محمل الجد مقارنةً بأنصار الحزب الليبرالي.
يأتي هذا في سياق تصاعد الانقسام بين الشرق والغرب الكندي، حيث يحقق الليبراليون نتائج جيدة في الشرق، بينما يسيطر المحافظون على الغرب، ولا سيما ألبرتا وساسكاتشوان.
رئيسة وزراء ألبرتا دانييل سميث صرّحت بأن على الليبراليين، إذا فازوا في الانتخابات المقبلة، إصلاح علاقتهم المتوترة مع المقاطعة. كما حذّر بريستون مانينغ، مؤسس حزب الإصلاح، من أن فوز الليبراليين يعني خطر الانفصال الغربي.
في المقابل، ردّ مسؤولون سابقون من الغرب، مثل روي رومانوف وآن ماكليلان، على مانينغ مؤكدين أن التهديد بالانفصال لا يُعبّر عن موقف سكان الغرب كافة، واعتبروا تصريحاته مُثيرة للانقسام.
شمل الاستطلاع 1345 شخصاً بين 11 و13 نيسان، بهامش خطأ 2.7 نقطة مئوية.
21.1°