أثارت استقالة رئيس الوزراء الكندي جوستان ترودو حالة من عدم اليقين الاقتصادي في البلاد في وقت حساس، ما دفع الهيئات التجارية إلى الدعوة إلى الوحدة لمواجهة التحديات المستقبلية.
وفي بيان لها، أشادت كانديس لينغ، الرئيسة والمديرة التنفيذية لغرفة التجارة الكندية، بقرار ترودو قائلة إن استقالته تمثل نقطة تحول حاسمة في وقت تواجه فيه كندا تحديات داخلية وخارجية غير مسبوقة. ودعت إلى ضرورة الوحدة لمواجهة هذه التحديات.
من جانبه، أعرب غولدي هيدر، الرئيس التنفيذي لمجلس الأعمال الكندي، عن أسفه لتكرار الخلافات بين الحكومة الفدرالية والقطاع الخاص، مؤكدًا أهمية التعاون لتعزيز نجاح البلاد في الفترة المقبلة.
الاقتصاد الكندي في مفترق طرق: دعوات إلى استقرار سياسي وتعاون دولي
وأكدت فيرونيك برو، رئيسة الاتحاد الفدرالي للغرف التجارية في كيبيك، ضرورة أن تحافظ الحكومة الكندية على استراتيجيتها الدبلوماسية والتجارية مع الولايات المتحدة لحماية مصالح الشركات الكيبيكية، ولا سيما مع التهديدات التجارية المتزايدة من الإدارة الأميركية الجديدة.
من ناحية أخرى، أشار ميشال لوبلان، رئيس غرفة التجارة في مونتريال الكبرى، إلى أن استقالة ترودو تتزامن مع فترة من عدم اليقين السياسي التي تفرض تحديات جديدة على الاقتصاد الكندي، داعيًا الحكومة إلى ضمان الاستقرار في سياساتها الاقتصادية.
أما في سياق النقابات، فقد رحّبت نقابة العمال في كيبيك FTQ ببعض القرارات الاجتماعية التي اتخذها ترودو إبان فترة حكمه، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على المكتسبات الاجتماعية مهما كانت التغيرات السياسية في المستقبل.
21.1°