صباح يوم أمس الاثنين، ردّ مارك كارني، زعيم الحزب الليبرالي الكندي، بهذه الكلمات على سؤال طرح عليه بشأن مشاركته في المناظرة التي كانت من المقرر أن تنظمها قناة TVA.
القناة، التي تُعد الأكثر متابعة في كيبيك، كانت قد نظمت المناظرة التقليدية – التي تعدّ حدثًا حاسمًا في الانتخابات، وفرصة للزعماء السياسيين لمناقشة قضايا الساعة،- وطلبت من الأحزاب السياسية الأربعة الكبرى دفع 75 ألف دولار كرسوم إنتاج، بسبب النقص في التمويل.
لكن لاحقًا، أوضح الحزب الليبرالي أنه يرفض العرض الذي قبلته الأحزاب الثلاثة الأخرى، مشيرًا إلى التساؤلات التي يثيرها هذا الشرط المالي كسابقة في المشهد السياسي الكندي.
ومع رفض الحزب الليبرالي، تم في نهاية المطاف إلغاء المناظرة التي كانت من المفترض أن تُبث على TVA، ما ترك العديد من الكنديين يتساءلون عن المستقبل السياسي في ظل هذه التوترات.
وقد عبّر زعيم حزب الكتلة الكيبيكية، إيف فرانسوا بلانشيت، عن استيائه من هذا القرار قائلاً إن مارك كارني يفتقر إلى الشجاعة لمواجهة الناخبين الكيبيكيين. كما اعتبر نواب من حزب الديمقراطي الجديد أن رفضه للمشاركة يعدّ إهانة للناطقين بالفرنسية في كيبيك.
ورغم أن كارني أكد مشاركته في المناظرات التي ستنظمها لجنة المناظرات، إلا أن غيابه عن قناة TVA قد يعكس ضعفًا في قدراته على التعبير باللغة الفرنسية، حيث إن كارني لم يشارك في مناظرات باللغة الفرنسية سوى خلال سباق قيادة الحزب الليبرالي، حيث أظهر محدودية في اللغة.
تثير هذه التطورات تساؤلات بشأن مدى قدرة كارني على التعامل مع قضايا كيبيك ومع الجمهور الناطق بالفرنسية في كندا، وهو ما قد يؤثر على خيارات الناخبين في هذه المقاطعة الحيوية.
رغم إلغاء المناظرة على TVA، سيتمكن الكنديون من متابعة المناظرات الرسمية بين زعماء الأحزاب باللغتين الفرنسية والإنكليزية في 16 و17 أبريل/نيسان، بحيث ستكون هذه المناظرات فرصة مهمة لمناقشة القضايا الأساسية التي تهم المواطنين الكنديين في المرحلة الحالية.
22.2°