أعلنت الحكومة الكندية أن التوقيت الصيفي سينتهي يوم الأحد، 3 نوفمبر/تشرين الثاني، مع إعادة الساعات إلى الوراء ساعة واحدة في الساعة 2 صباحًا، ما يعني ساعة نوم إضافية للجميع. ورغم أن هذا التغيير قد يكون مريحاً لبعض الأشخاص، إلا أن الظلام المبكر في فترة بعد الظهر خلال الأشهر المقبلة قد يسبب تحديات نفسية وصحية.
عادةً، يكون الانتقال إلى التوقيت الصيفي في الربيع أصعب على الجسم، حيث يؤدي طول النهار إلى اختلالات في الساعة البيولوجية واضطرابات في النوم تستمر أسابيع. وأشارت دراسات إلى أن زيادة حالات الأزمات القلبية والسكتات الدماغية مرتبطة بتغير التوقيت في فصل الربيع.
ويتأثر النظام اليومي للجسم بتغييرات الضوء؛ إذ أن التعرض لضوء الشمس الصباحي يساعد على ضبط إيقاع الساعة البيولوجية وإفراز هرمون الميلاتونين في المساء، الذي يبعث إشارات النوم. غير أن اختلال التوقيت يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، اضطرابات في معدل ضربات القلب، وتغيرات في عملية التمثيل الغذائي.
من جهة أخرى، أطلقت حكومة كيبيك مؤخرًا استبياناً عاماً، يمتد حتى 1 ديسمبر 2024، لاستطلاع رأي السكان حول إمكانية إنهاء تغيير التوقيت، واختيار ما بين توقيت الصيف أو الشتاء على مدار العام.
21.4°