حقق رئيس وزراء نوفا سكوشا، تيم هيوستن، فوزًا كاسحًا في الانتخابات المبكرة، ليحصل على ولاية ثانية مدعومة بأغلبية ساحقة تجاوزت ثلثي مقاعد البرلمان في المقاطعة. هذا الفوز يعزز قدرته على تنفيذ أجندته السياسية من دون الحاجة لدعم أحزاب المعارضة.
نتائج تاريخية وأجندة طموحة
حصل حزب المحافظين التقدميين بزعامة هيوستن على 42 مقعدًا من أصل 55، ما يمثل أكبر انتصار للحزب منذ عام 1984. وأكد هوستن في خطاب الفوز التزامه بخدمة سكان المقاطعة على مدار السنوات الأربع المقبلة. أجندته تشمل:
- تخفيض ضريبة المبيعات الموحدة من 15% إلى 14%.
- رفع الحد الأدنى للأجور إلى 16.50 دولارًا في الساعة.
- بناء 41 ألف وحدة سكنية بحلول عام 2028.
- إنشاء فريق إقليمي يضم 300 ممرضة متنقلة.
مكاسب وخسائر الأحزاب الأخرى
استفاد الحزب الديمقراطي الجديد من انهيار الحزب الليبرالي ليصبح الحزب الرسمي للمعارضة لأول مرة منذ 15 عامًا، في حين سجل الليبراليون أسوأ هزيمة في تاريخهم. أما حزب الخضر، فقد فشل في الفوز بأي مقعد رغم تقديمه 23 مرشحًا.
نسبة مشاركة منخفضة
رغم الانتصارات الانتخابية، شهدت الانتخابات أدنى نسبة مشاركة منذ عقود، حيث لم تتجاوز 45% مقارنة بـ 55% في انتخابات عام 2021، ما يثير تساؤلات حول تراجع اهتمام الناخبين بالعملية الديمقراطية.
أما السؤال الذي يُطرح في ضوء هذه النتائج فهو: ما هي أسباب تدني نسبة المشاركة في الانتخابات، رغم الأجندة الطموحة التي طرحها المرشحون؟ وهل يشير ذلك إلى تراجع الثقة في العملية الديمقراطية أم إلى عوامل أخرى؟
21.4°