توقّع خبراء استمرار سوق الأسهم الكندية في تحقيق مكاسب خلال عام 2025، وإن كان بوتيرة أبطأ مقارنة بعام 2024. يأتي ذلك وسط تقلبات متوقعة نتيجة التوترات السياسية في كندا والتهديدات التجارية من الولايات المتحدة.
وفقًا لأنجيلو كوركافاس، استراتيجي الاستثمار بشركة إدوارد جونز، فإن العوامل الرئيسية للنمو تشمل الأرباح المتزايدة للشركات، وتباطؤ معدلات الفائدة، والنمو الاقتصادي المستمر. من المتوقع أن يحقق مؤشر S&P/TSX الكندي نموًا بنسبة 10 إلى 12٪ في الأرباح خلال العام.
بدورها، أشارت بريان غاردنر من ريموند جيمس إلى أن القطاعات الأساسية، مثل الطاقة والمواد، ستستفيد من ارتفاع أسعار السلع، إلى جانب ضعف الدولار الكندي، ما سيجذب استثمارات أجنبية. كما أن خفض معدلات الفائدة المتوقع سيعزز الإنفاق الاستهلاكي ويدعم السوق المالي الكندي.
رغم هذه التوقعات الإيجابية، يواجه السوق مخاطر تتمثل في تقييمات الأسهم التقنية المرتفعة في الولايات المتحدة واحتمال فرض رسوم جمركية. كذلك يُتوقع أن يكون أداء السوق الكندي أقل مقارنة بمؤشر S&P 500 الأميركي، لكن النمو قد يتسارع في النصف الثاني من العام مع استمرار خفض الفائدة.
ينصح الخبراء بتبني استراتيجيات استثمارية متنوعة تشمل الأسهم المحلية والعالمية، والتركيز على الشركات القادرة على التكيّف مع تقلبات السوق وفرض الرسوم الجمركية.
أبرز التوقعات لعام 2025:
- نمو أرباح الشركات الكندية بنسبة تصل إلى 12٪.
- تحسن في أداء القطاعات المرتبطة بالطاقة والمواد.
- دعم من خفض الفائدة وزيادة الاستثمار الأجنبي.
- أهمية التنويع الجغرافي والقطاعي في المحافظ الاستثمارية لمواجهة التقلبات.
21.3°