وجد العديد من المسافرين على متن قطارات فيا رايل، وخاصة المغادرين من مونتريال، أنفسهم عالقين على الأرصفة بسبب الإلغاءات المتكررة للقطارات من دون توفير بدائل حقيقية. وفقًا لاستطلاع أجرته صحيفة لو دوفوار، تم تعويض 4% فقط من حالات الإلغاء في مونتريال بوسائل نقل أخرى مثل الحافلات.
وتعددت الأسباب وراء هذه الإلغاءات، لتشمل الطقس بحيث أن العواصف والجليد والأمطار الغزيرة غالبًا ما تكون السبب الرئيسي. أضف إلى ذلك الحوادث مثل حالات الخروج عن المسار، حرائق الغابات، والحوادث غير المتوقعة التي تؤدي إلى شلل الشبكة.
ومن ثم يأتي النقص في الموارد ليعقّد الأمور. فالمشاكل الفنية مثل الأعطال الميكانيكية أو نقص الطاقم تسهم في الإلغاءات أيضًا.
تداعيات الإلغاءات على المسافرين
يشعر الركاب بالاستياء من الإلغاءات المتكررة. فهم يدفعون أسعار تذاكر أعلى مقارنة بالحافلات لذا يتوقعون خدمة أفضل. بالإضافة إلى ذلك، تتسبب التأخيرات المتكررة بالإضرار بسمعة شركة فيا رايل التي تعترف بالمشاكل وتقول إنها تعمل جاهدة على إيجاد حلول بديلة، لكنها تشير إلى أن توافر الحافلات في وقت قصير ليس دائمًا ممكنًا.
مستقبل سكك الحديد في كندا
تخطط الحكومة الكندية لبناء خط سكك حديد عالي التردد وفائق السرعة في ممر كيبيك – ويندسور، وهو ما قد يحسن من دقة المواعيد وراحة المسافرين، لكنه لن يكون الحل لكل المشاكل.
21.3°