كشفت تحقيقات صحفية في كندا عن ارتفاع خطير في جرائم الابتزاز الجنسي (sextorsion)، حيث تبين أن 83% من الضحايا هم من الذكور، خاصة المراهقين. هذا النوع من الجرائم، الذي كثيرًا ما يُستهان به، تسبب في مآسٍ إنسانية وانتحارات في صفوف الضحايا، لا سيما في كيبيك.
تقوم منظمات إجرامية باستدراج الفتيان للحصول على صورهم الحميمة، ثم تطلب منهم المال مقابل عدم نشرها. ووفق الخبراء، فإن الذكور أكثر عرضة للابتزاز لأنهم يشعرون بالخجل ولا يلجؤون غالبًا إلى التبليغ خوفًا من الإحراج والوصمة الاجتماعية.
تقول تيانا شريفي، مؤسسة معهد “تثقيف ضد الاستغلال” إن المجتمع لا يعترف بسهولة بأن الذكور يمكن أن يكونوا ضحايا للاستغلال الجنسي، ما يضاعف من عزلتهم وصدمتهم عندما يتعرضون لهذا النوع من الابتزاز.
من جهة أخرى، تُظهر التحقيقات أن الفتيات أيضًا يتعرضن للابتزاز، لكن في الغالب لأغراض إنتاج مواد إباحية يتم تداولها في منتديات إلكترونية إجرامية، وليس فقط للربح المالي.
ويُحذر الخبراء من أن المبتزّين يستخدمون تقنيات متطورة، مثل الذكاء الاصطناعي، لإنشاء صور وفيديوهات مزيفة تُقنع الضحية بأنها في موقف حرج.
نصائح أساسية للوقاية:
- عدم إرسال المال أبدًا: المبتزّون لا يتوقفون عند الدفع الأول.
- تثقيف المراهقين: بدلًا من النهي، يجب شرح المخاطر والتكتيكات التي يستخدمها المبتزّون.
- دعم الأولاد وعدم الحكم عليهم: يجب أن يسمعوا بوضوح أننا بجانبهم إذا ارتكبوا خطأ.
23.2°