تشير البيانات الحديثة إلى تزايد حالات السرطان بين من هم في سن الأربعين. وهذه ظاهرة باتت تُلاحظ في جميع أنحاء العالم الغربي.
وتتزايد حالات بعض أنواع السرطان، مثل سرطان القولون وسرطان الثدي، بشكل خاص بين أجيال الشباب من جيلي X والألفية، على نحو يتجاوز ما شهدته الأجيال السابقة.
وتشير دراسات طبية إلى أن عوامل مثل التغييرات في الأنماط الغذائية، وزيادة مستويات التوتر، وتعرض الأفراد منذ الصغر إلى عوامل بيئية جديدة قد تكون من بين أسباب هذا الارتفاع.
يقول د. فرنسوا ليتارت، أخصائي الجراحة في CHU de Québec، إنه يشهد تزايدًا ملحوظًا في حالات السرطان لدى مرضى في الثلاثينيات والأربعينيات، بل وحتى العشرينيات. ويرى أن هذه الظاهرة “تخيف الأطباء” نظرًا لعدم وجود تفسير دقيق لهذه الزيادة الملحوظة في هذا العمر.
ورغم أن العوامل الوراثية تلعب دورًا في بعض الحالات، إلا أن الأطباء يعترفون بعدم وجود إجابات واضحة حتى الآن.
21.3°