للمرّة الأولى منذ حظر نشر الأخبار الكندية على منصّات “ميتا” (فايسبوك وإنستغرام)، تُجرى حملة انتخابية فدرالية من دون دعم مباشر من وسائل الإعلام التقليدية على هذه الشبكات. النتيجة؟ المؤثّرون أصبحوا المصدر الأساسي للمعلومة لدى شريحة واسعة من الناس، خصوصًا الشباب، لكن بأسلوب يعتمد على التفسير الشخصي أو الانحياز، وأحيانًا التضليل.
ويحذّر الخبراء من أنّ هذا الواقع الجديد يفتح الباب أمام:
- نشر واسع للمعلومات المضلّلة،
- غرف صدى تعيد تكرار الأفكار نفسها من دون مواجهة،
- وتدخّل خارجي محتمل في العملية الديمقراطية.
“هذا ليس بالضرورة أمرًا سلبيًا”، تقول الباحثة ميرييل لالانسيت، “لكنّه يتطلّب وعيًا نقديًا عاليًا”. فيما يشير البروفيسور فينويك ماكيلفي من جامعة كونكورديا إلى ضرورة إعادة النظر في تنظيم الإعلانات السياسية، لأنّه “من الصعب اليوم التمييز ما إذا كان المؤثّر يتقاضى أجرًا مقابل دعمه لمرشّح معيّن”.
وفي صميم هذا التحوّل: جمهور يعتقد أنّه يتابع أخبارًا، بينما هو في الواقع يتابع آراءً وشخصيات وخوارزميات.
21.3°