بعد انتعاش كبير في نوايا التصويت لصالح الحزب الليبرالي استعدادًا للانتخابات الفدرالية المقبلة، يكشف استطلاع جديد عن تراجع مفاجئ للدعم الشعبي له. ومع ذلك، تشير أرقام أخرى إلى استمرار تقارب المنافسة بين مارك كارني، المحتمل لزعامة الليبراليين، وبيار بوالييفر، زعيم حزب المحافظين.
وفقًا لأحدث استطلاع أجرته شركة ليجيه لصالح صحيفة ناشيونال بوست في 3 مارس/اذار، عاد الفارق بين الليبراليين والمحافظين إلى الاتساع. فبعد تحقيق قفزة في الشعبية منذ استقالة جوستان ترودو، شهد الحزب الليبرالي تراجعًا بمقدار 5 نقاط مئوية مقارنة بنتائج 24 فبراير/شباط، ليصل إلى 30% من نوايا التصويت. في المقابل، واصل حزب المحافظين تصدره المشهد بارتفاع 5 نقاط، مسجلًا 43% من الدعم. أما الحزب الديمقراطي الجديد، فقد حافظ على استقراره عند 13%.
وفي سيناريو يفترض انتخاب مارك كارني زعيمًا للحزب الليبرالي، يظل الفارق أقل حدة، لكنه لا يزال قائمًا، إذ تشير التقديرات إلى حصول بيار بوالييفر على 41% من الأصوات مقابل 33% لكارني. ويأتي ذلك بعد أسابيع من استطلاعات كانت تظهر تقاربًا شديدًا بين الرجلين.
لكن الاستطلاعات لم تجمع على هذه الفجوة الكبيرة، حيث أظهر استطلاع آخر أجرته شركة أنغوس ريد بين 27 فبراير/شباط و3 مارس/اذار أن الفارق بين الحزبين أقل وضوحًا، إذ حصل مارك كارني على 37% مقابل 40% لبيار بوالييفر، ما يقلص الفارق إلى 3 نقاط مئوية فقط، مقارنة بـ 8 نقاط في استطلاع ليجيه.
أما متوسط الاستطلاعات الذي يجمعه موقع 338Canada، فيشير إلى وجود فارق 6 نقاط بين الحزبين.
على صعيد آخر، كشف استطلاع *أنغوس ريد أن 43% من الكنديين يرون أن مارك كارني هو الأقدر على مواجهة دونالد ترامب، مقابل 34% لصالح بيار بوالييفر. فيما حصلت كريستيا فريلاند على ثقة 36% من المستطلعين في هذا السياق.
يُذكر أن الحزب الليبرالي سيختار زعيمه الجديد في 9 مارس/اذار، ما قد يفتح الباب أمام إعلان انتخابات فدرالية في المستقبل القريب.
22.2°