أظهرت نتائج استطلاع حديث أجرته شركة بالاس داتا لحساب Qc125 ولاكتواليتي، أن شعبية رئيس وزراء كيبيك، فرانسوا لوغو، تتدهور بشكل ملحوظ، حيث أعرب اثنان من كل ثلاثة مواطنين عن عدم رضاهم عن أدائه. وتعكس هذه الأرقام أزمة ثقة متزايدة في حكومته، حيث تراجعت النسبة المئوية للانطباع الإيجابي عن لوغو من 23% في يونيو/حزيران إلى 19% في سبتمبر/أيلول، مما يعني انخفاضًا صافيًا في التقييم من -37 إلى -46.
بالمقارنة، يواجه رئيس الوزراء الكندي، جوستان ترودو، أيضًا صعوبات في كسب تأييد الناخبين، حيث حصل على تقييم صافي قدره -38، ما يعني أن لوغو يعد أكثر عدم شعبية بين الناخبين الكيبيكيين من ترودو.
يكشف الاستطلاع عن وجود شعور عام من الاستياء تجاه حكومة لوغو، حيث تتجاوز نسبة عدم الرضا 50% في جميع الفئات العمرية والجغرافية. حتى بين الناخبين الناطقين بالفرنسية، تبلغ نسبة الذين لديهم انطباع سلبي عن لوغو 61%.
من جهة أخرى، يبدو أن زعيم الحزب الكيبيكي بول سان بيار بلاموندون هو الوحيد بين زعماء الأحزاب الأربعة الذين حققوا تقييمًا إيجابيًا، حيث بلغت نسبة الانطباع الإيجابي عنه 47% مقابل 30% انطباع سلبي.
أما زعيم حزب التضامن في كيبيك، غابرييل نادو-دوبوا، فقد شهد تراجعًا في شعبيته، حيث انخفض تقييمه الصافي من -12 إلى -20، بينما يحقق زعيم حزب المحافظين في كيبيك، إريك دوهايم، أرقامًا مشابهة لتلك التي حققها لوغو.
يبدو أن المستقبل السياسي لحكومة لوغو في خطر، حيث تتطلب النتائج الحالية تحسينًا سريعًا في معدلات تأييده إذا أراد حزب التحالف من أجل مستقبل كيبيك استعادة ثقة الناخبين والتنافس بفعالية في الانتخابات المقبلة.
23.2°