تستمر التخفيضات في خدمات الرعاية المنزلية في كيبيك، حيث يعاني الأشخاص ذوي الحاجات الخاصة وكبار السن من تقليص ساعات الرعاية. على الرغم من أن وزارة الصحة والخدمات الاجتماعية قد طلبت من وكالة الصحة في كيبيك الحفاظ على هذه الخدمات للمجموعات الأكثر ضعفًا، فإن العديد من المنظمات المدافعة عن حقوق الأشخاص ذوي الحاجات الخاصة تعتبر هذه التخفيضات تمييزية وغير مقبولة.
من بين الحالات التي تم الإبلاغ عنها، يعاني فرانسوا فورنييه، الذي أصيب في حادث مروع عام 2010، من تقليص عدد ساعات الرعاية التي كانت توفر له مساعدات في الأنشطة اليومية، مثل الاستحمام والطعام. على الرغم من الدعوات لتعديل الوضع، فإن التخفيضات لا تزال سارية في بعض المناطق.
أظهرت دراسة أن التعاون مع شركات خاصة يمكن أن يساهم في تقديم المزيد من الساعات من خلال خفض التكاليف. لكن بعض المنظمات الاجتماعية المحلية تعارض هذا الاتجاه، مفضلة أن تكون الشركات غير الربحية هي الشريك الرئيسي في النظام الصحي.
في سياق متصل، تم تعليق برنامج مساعدة تكيف المنازل Programme_d’adaptation_de_domicile بسبب نفاد الميزانية، مما يجبر الأشخاص مثل جاك بيسون، الذي يعاني من شلل جزئي، على البحث عن سكن بديل مناسب.
تستمر المعاناة في صفوف الفئات الأكثر ضعفًا، في وقت يعاني فيه النظام من ضغوط مالية وعدم قدرة على تلبية جميع الاحتياجات.
22.2°