تأمل الحكومة الكيبيكية ومن خلال الدورات التدريبية القصيرة المدفوعة الأجر التي أُطلقت العام الماضي، في توظيف ما بين 4,000 إلى 5,000 عامل بناء. ويعترف وزير العمل جان بوليه بأنه لم يتم التوصل بعد إلى الهدف المنشود داعياً مع ذلك الجميع إلى التحلي بالصبر.
منذ يناير/كانون الثاني 2024، سجل 3,854 طالبًا في التدريب المتسارع على البناء الذي أطلقته حكومة لوغو، وفقًا لوزارة التعليم.
ومن بين هذا العدد، حصل 2,481 شخصا على دبلوم في أحد برامج شهادة الدراسات المهنية الأربعة (AEP)، وهي برامج النجارة وتشغيل معدات البناء والسباكة أو التبريد.
أما كم بلغ عدد هؤلاء الخريجين الذين يعملون في مواقع البناء؟ من الصعب تحديد العدد الدقيق.
وأشارت لجنة البناء في كيبيك (CCQ) إلى أن 1,251 منهم انضموا إلى الصناعة، منهم 1,017 عاملًا جديدًا، أي أنهم لم يكونوا موجودين بالفعل في هذا المجال.
كما أكد وزير العمل جان بوليه، بعد مرور عام على إعلان بدء هذا “الهجوم” في قطاع البناء، أن النتائج غير مكتملة.
وقال في حديث له مع هيئة الإذاعة الكندية: “إن هدفنا هو جذب ما بين 4,000 إلى 5,000 طالب، غير ان المجموعات الطلابية بدأت في وقت لاحق لأن مراكز التدريب المهني كانت تفتقر إلى المساحة، في حين إفتقرت مراكز أخرى إلى المعدات المناسبة”.
وبتقدير الوزير فإن 40 إلى 45% من العمال الجدد لا يتم إحصاؤهم، لكن من المستحيل التحقق من هذه المعلومات حاليا، على حد قوله.
وتبقى الحقيقة أن العملية لم تعط النتائج المرجوَّة حتى الآن.
يذكر أن كيبيك أطلقت موجة ثانية من التدريب المتسارع في النجارة والأعمال الخشبية هذا الخريف، مما أضاف شرطًا للطلاب إذ يجب على أولئك الذين يريدون التسجيل تقديم رسالة تحفيز.
وفي الواقع، فإن أولئك الذين حصلوا على دبلوم في إحدى الدورات التدريبية المعجلة لديهم مهلة حتى ديسمبر/كانون الأول 2025 للتسجيل في CCQ.
21.3°