تتوقع هيئة الإحصاءات الكندية أن تُظهر قراءة التضخم لشهر أكتوبر/تشرين الأول ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 1.9% مقارنة بـ 1.6% في سبتمبر/أيلول، الذي كان أدنى مستوى منذ فبراير/شباط 2021. يُعزى هذا الارتفاع المتوقع إلى زيادة أسعار البنزين، التي ارتفعت من 65 دولاراً إلى 75 دولاراً للبرميل خلال الشهر.
ورغم هذه الزيادة، يؤكد الاقتصاديون أن الاتجاه العام للتضخم لا يزال تنازلياً. يتوقع بنك RBC أن ينخفض معدل التضخم الأساسي (باستثناء الطاقة والغذاء) إلى 2.2%، بينما يقدّر بنك BMO التضخم الأساسي بين 2.4% و2.5%.
تشمل عوامل الارتفاع أيضاً الزيادة في ضرائب الممتلكات، ما يعزز تكلفة المأوى، رغم انخفاض تكاليف فوائد الرهن العقاري بفضل تخفيض مصرف كندا المركزي لمعدل الفائدة إلى 3.75% في أكتوبر/تشرين الأول.
تُشير التوقعات إلى أن تضخم الإيجارات، الذي بلغ متوسطه 8.3% في الفصل الثالث، سيشهد تباطؤاً تدريجياً بالتزامن مع ضعف سوق العمل وتباطؤ النمو السكاني.
وفي ظل التباين الاقتصادي بين كندا والولايات المتحدة، حيث يتسارع التضخم الأميركي مدفوعاً بإنفاق حكومي قوي وسوق عمل نشط، يواجه الدولار الكندي ضغوطاً أدت إلى تراجعه لأدنى مستوى منذ 2020.
يتوقع الاقتصاديون أن يستمر مصرف كندا المركزي في خفض معدلات الفائدة، مع احتمال أن يُقدم على خفض إضافي بمقدار نصف نقطة مئوية في ديسمبر/كانون الأول لدعم الاقتصاد.
20.2°