أظهرت دراسة جديدة أن التواصل مع شبكة حماية الشباب يزيد من احتمالية الحاجة إلى خدمات الصحة النفسية بمقدار عشرة أضعاف. الدراسة التي أجراها الأستاذ مارتن جوييت من المدرسة الوطنية للإدارة العامة في كيبيك تتبعت مجموعة من 1،136 شابًا من الذين مروا بخدمات حماية الشباب في كيبيك. وتبين أن هؤلاء الشباب، الذين عاشوا في الشارع بعد مغادرتهم هذه الشبكة، هم أكثر عرضة لطلب الدعم النفسي بمقدار 40 مرة مقارنةً بالسكان العامين.
وفقًا للأستاذ جوييت، يوجد مجموعة من الشباب الذين يتكيفون بشكل جيد رغم مساراتهم الصعبة، بينما هناك 25-35% من الشباب الذين يواجهون صعوبات شديدة. وقد أظهرت الدراسة أن واحدًا من كل خمسة شباب من هذه الفئة ينتهي به المطاف إلى التشرد بعد بلوغه سن 18.
وفي ما يتعلق بالنتائج الجديدة، دعا جوييت إلى تبني نهج شامل لدعم حوالي 2000 شخص يغادرون كل عام شبكة حماية الشباب عند بلوغهم سن الرشد، مؤكدًا أن التشريعات وحدها لا تكفي وأنه يجب توفير برامج وأدوات دعم فعّالة على أرض الواقع.
21.4°