في منشور على شبكة التواصل الاجتماعي X (تويتر سابقًا)، أوضح رئيس وزراء نوفا سكوشا تيم هيوستن أن “حكومة ترودو تحاول إجبار الآلاف من طالبي اللجوء” على دخول مقاطعته. وهو تصريح يتعارض مع رواية أوتاوا للأحداث.
ويعيد تصريح تيم هيوستن صدى تصريح نظيره من حزب المحافظين التقدمي في نيو برونزويك. ففي يوم الأربعاء، في مؤتمر لأعضاء غرفة التجارة في مونكتون، قال بلين هيغز إن الحكومة الفدرالية ستنظر في إرسال 4600 طالب لجوء إلى المقاطعة دون مساعدة مالية.
التحديات التي نواجهها حالياً قد تتفاقم بشكل كبير، كما قال بليين هيغز.
ومع ذلك، ناقض وزير الهجرة واللاجئين والمواطنة هذا التصريح. هناك القليل من الواقعية في حسابات السيد هيجز. فأي حركة لطالبي اللجوء ستكون مصحوبة بتمويل فدرالي“.
ومع ذلك، لم تنكر أوتاوا أن المناقشات جارية بشأن التوزيع العادل لطالبي اللجوء بين المقاطعات. والهدف من ذلك هو قبل كل شيء تخفيف الضغط على كيبيك وأونتاريو اللتين تستقبلان معًا ما يقرب من 90% من طالبي اللجوء في البلاد.
وفي وقت متأخر من يوم الخميس، أضاف رئيس وزراء نوفا سكوشا مساهمته في هذا الجدل.
يقول تيم هيوستن إنه لن يسمح للحكومة الفدرالية ”باستغلال“ نوفا سكوشا، ويؤكد أن النمو في الهجرة إلى مقاطعته هو أمر استراتيجي ويهدف إلى سد النقص، خاصة في قطاع الصحة.
لكن رئيس وزراء نوفا سكوشا يوضح أن مقاطعته لا تملك القدرة حاليًا على استقبال الآلاف من طالبي اللجوء، ويدعو حكومة جوستان ترودو إلى التخلي عن الفكرة.
في بيان مكتوب صدر مساء الأربعاء ردًا على خطاب بلين هيجز، قالت إدارة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية إن مقاطعتي مانيتوبا ونوفا سكوشا وافقتا على تكثيف جهودهما لاستقبال طالبي اللجوء، مع التأكيد على أن التنسيق مع المقاطعتين يهدف إلى أن يكون عادلاً ومنصفًا وبموافقتهما. كما أكدت هيئة الهجرة والجنسية أن نوفا سكوشا تقود مجموعة عمل لاستقبال طالبي اللجوء هؤلاء.
وتضيف وزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة أنها تعتزم وضع حوافز مناسبة لمن يرغبون في الترحيب بطالبي اللجوء ومحفزات مناسبة لمن لا يرغبون في المشاركة، لأن هذه مهمة لا يمكننا القيام بها بمفردنا أو من جانب واحد.
21.3°