احتفلت الجالية السورية في كندا، يوم أمس الأحد، بحدث تاريخي تمثل في سقوط نظام الرئيس بشار الأسد في سوريا، ما أثار مشاعر الفرح والابتهاج بين السوريين المغتربين. ففي مدينة مونتريال، خرج العديد من السوريين رغم برودة الطقس للاحتفال بهذا الانتصار الذي طال انتظاره، في مشهد يعكس الفرح بتحقيق حلم طالما راودهم بالتحرر من سنوات القمع والاضطهاد تحت حكم الأسد.
في هذا السياق، قالت يارا جورجوس، التي تواجدت في ساحة فيكتوريا بمونتريال: “أنا سعيدة جدًا من أجل والديّ الذين عايشوا معاناة هذا النظام لأعوام.” وأضافت أنها كانت تشعر دائمًا بأن العودة إلى سوريا حلم بعيد، لكن الآن، وبعد هذه التطورات، بدأت ترى الأمل في العودة شريطة أن تبدأ سوريا مرحلة الانتقال إلى الديمقراطية.
ووفقًا لمروة خُبَيْه، المديرة العامة لمؤسسة السوريين الكنديين، التي حضرت الاحتفال في مسيساغا، فإن هذه اللحظة تمثل نهاية لعقود من حكم الأسد. وقالت: “لقد طال انتظار هذا اليوم، نأمل أن تُبنى سوريا من جديد بسلام وأمان.”
ورغم الأجواء الاحتفالية، يظل المستقبل غامضًا في سوريا، التي تمزقها الحرب منذ أكثر من 13 عامًا. يتطلع العديد من السوريين في المهجر إلى مرحلة جديدة، لكنهم يدركون أن الطريق إلى الديمقراطية قد يكون طويلًا ويعتمد على جهود جميع الأطراف في سوريا لإعادة بناء الوحدة والتماسك.
23.1°